أخبار عاجلةالضفة وغزةمرئيات

تصعيد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وحرق ممتلكات فلسطينية في الضفة وسط حماية جيش الاحتلال (شاهد)

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، في الأيام الماضية، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية واسعة، في ظل استمرار غياب الحماية الدولية وتصاعد وتيرة العنف.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن ثلاثة فلسطينيين أُصيبوا جراء هجوم نفذه مستوطنون ملثمون على قرية جالود جنوب نابلس، حيث أقدم المعتدون على رشق الحجارة باتجاه منشآت زراعية، قبل أن يعمدوا إلى إشعال النيران في مجمع للدواجن يعود لعائلة طوباسي، التي تعاني من اعتداءات متكررة منذ إقامة بؤرة استيطانية قرب منازلها.

وفي سياق متصل، أُصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين، بينهم سيدة تبلغ من العمر 71 عامًا، خلال اعتداء مماثل نفذه مستوطنون في منطقة جبل جالس بمدينة الخليل، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. ووفق رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد وصلت قواته إلى المكان بعد بلاغ عن “احتكاك” بين مستوطنين وفلسطينيين، وعملت على تفريق المتواجدين، دون الإشارة إلى محاسبة المعتدين.

وفي الأغوار الفلسطينية، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا مباني سكنية في قرية الديوك قرب أريحا، الواقعة ضمن المنطقة المصنفة (A)، وقاموا بسرقة ممتلكات خاصة، رغم أن دخول الإسرائيليين إلى هذه المناطق محظور قانونيًا. ونقل شاهد عيان أن المستوطنين دخلوا أحد المنازل وسرقوا محتوياته على مدار نحو عشر دقائق، قبل أن يحاولوا اقتحام مبنى آخر دون نجاح، ثم انسحبوا عبر مركباتهم.

كما تتواصل الاعتداءات في مناطق أخرى، حيث أصيب شابان فلسطينيان، السبت، في هجوم للمستوطنين على قرية تياسير شرق طوباس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وفي جنوب الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق مركبات فلسطينية في منطقة وادي رحيم قرب سوسيا، فيما حاولت مجموعة أخرى إحراق مركبة زراعية في بلدة اللبن الشرقية قرب نابلس، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على الانسحاب.

وتعكس هذه الاعتداءات المتصاعدة واقعًا يوميًا يعيشه الفلسطينيون في ظل توسع الاستيطان، حيث تتكرر الهجمات على القرى والممتلكات دون رادع فعلي، ما يعمّق معاناة السكان ويهدد أمنهم واستقرارهم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى