أخبار عاجلةعرب ودولي

تصاعد العدوان على لبنان يرفع الحصيلة إلى 1189 شهيدًا واستهداف متزايد للقطاع الصحي

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 شهيدًا و3427 جريحًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية مساء السبت، في ظل استمرار القصف والتصعيد العسكري على مختلف المناطق.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته الجوية والبرية داخل الأراضي اللبنانية، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين خلال الساعات الماضية، بينهم صحافيون ومسعفون. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 9 من ضباطه وجنوده بجروح متفاوتة خلال المواجهات المستمرة مع عناصر حزب الله على عدة محاور.

من جهته، واصل حزب الله استهداف مواقع وتجمعات إسرائيلية، خاصة في المناطق الحدودية والشمالية، باستخدام القذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وفي سياق متصل، قرر الجيش الإسرائيلي تمديد القيود المفروضة على الجبهة الداخلية حتى مساء الإثنين، فيما من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) جلسة لبحث تطورات الحرب المستمرة على لبنان وإيران.

على الصعيد الصحي، حذّر وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين من تصاعد خطير في وتيرة استهداف القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن الغارات الإسرائيلية طالت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف بشكل مباشر، متجاوزةً كافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح ناصر الدين أن حصيلة شهداء القطاع الصحي منذ مطلع آذار/مارس بلغت 51 شهيدًا، بينهم 46 مسعفًا وخمسة من العاملين في المجال الصحي، إضافة إلى سقوط تسعة شهداء من هذا القطاع خلال يوم واحد فقط.

وأشار إلى تسجيل 75 اعتداءً على القطاع الطبي حتى الآن، من بينها استهداف مباشر لسيارتي إسعاف في بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط مسعفين وإصابة آخرين، فضلًا عن استهداف تسعة مستشفيات وإخراج خمسة منها عن الخدمة.

وأكد الوزير أن هذه الاستهدافات لا تقتصر على جهة بعينها، بل تطال مختلف الجمعيات الإسعافية، في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف والقوانين الدولية التي تنص على حماية المنشآت الطبية وعدم استهدافها.

وشدد على أن الوزارة تواصل التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لدعم القطاع الصحي وتوثيق الانتهاكات، داعيًا إلى تسليط الضوء على هذه الاعتداءات والكشف عنها دوليًا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى