هجمات على دول خليجية وانسحاب مستشاري التحالف الدولي من العراق

أعلنت عدة دول خليجية عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات بالصواريخ البالستية والمسيرات، في حين دفعت التوترات المتصاعدة في العراق مستشاري التحالف الدولي للانسحاب من قيادة العمليات ومعسكر الدعم والتوجه للأردن.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، بأن القوات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيرة في المنطقة الشرقية للمملكة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت اليوم مع 7 صواريخ باليستية و 16 طائرة مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، وتدخل المقاتلات لإسقاط الطائرات المسيرة والجوالة.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرة معادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.
من جانبها، كشفت قوة دفاع البحرين عن حصيلة ثقيلة للعمليات الدفاعية، مؤكدة اعتراض وتدمير 147 صاروخا و282 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية.
تطورات ميدانية في العراق
وعلى الصعيد الميداني في العراق، ذكر مصدر في العمليات المشتركة أن مستشاري التحالف الدولي انسحبوا من قيادة العمليات ومعسكر الدعم باتجاه الأردن.
يأتي هذا الانسحاب بالتزامن مع توتر أمني متصاعد، إذ أفاد مصدر في الحشد الشعبي باستهداف مقر اللواء 15 التابع له في منطقة الحمرة بمحافظة صلاح الدين.
وفي هذه الأثناء، أعلنت كتائب حزب الله في العراق، اليوم الاثنين، تمديد قرار تعليق استهداف السفارة الأمريكية في بغداد 5 أيام إضافية .
وكانت الجماعة قد أعلنت، فجر الخميس، إيقاف استهداف السفارة الأمريكية مدة 5 أيام وفق شروط تضمنت “كف يد الكيان الصهيوني عن تهجير وقصف الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسحب عناصر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) من مواقعهم داخل السفارة”.
وتأتي هذه التطورات وسط هجمات إسرائيلية وأمريكية على إيران منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن مئات القتلى، بينهم مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى، بينما ردَّت طهران على ذلك بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بمصالح أمريكية في دول المنطقة.