أخبار عاجلةعرب ودولي

14 قتيلاً بانهيار مبنى سكني في طرابلس وانتهاء عمليات البحث والإنقاذ

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الإثنين، بمصرع 14 شخصاً جراء انهيار مبنى سكني في مدينة طرابلس شمالي لبنان، مشيرة إلى انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع الحادث.

ونقلت الوكالة عن المدير العام للدفاع المدني، العماد عماد خريش، أن فرق الإنقاذ أنهت أعمالها بعد انتشال الضحايا، مؤكداً إنقاذ ثمانية أشخاص من تحت الأنقاض.

وبحسب المعلومات الرسمية، فإن المبنى المنهار قديم ويقع في حي باب التبانة، أحد أفقر أحياء المدينة، حيث جرى انتشال 14 ضحية، بينهم طفل وامرأة مسنّة، فيما عملت السلطات على إخلاء المباني السكنية المجاورة خشية تعرضها للانهيار.

وأظهرت مشاهد بثّتها وسائل إعلام محلية محاولات سكان وعناصر إنقاذ إزالة الركام باستخدام معدات بسيطة، وأحياناً بأيديهم، في ظل محدودية الإمكانات.

ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع من انهيار مبنى آخر في طرابلس، في وقت تتكرر فيه حوادث الانهيارات في عدد من المناطق اللبنانية، نتيجة تردّي أوضاع الأبنية وعدم الالتزام بمعايير السلامة الإنشائية.

وفي أعقاب الحادث، أمر رئيس الجمهورية جوزاف عون أجهزة الإسعاف بالاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، والعمل على تأمين مأوى لسكان المبنى المنهار والمباني المجاورة التي جرى إخلاؤها تحسّباً لأي طارئ، وفق بيان صادر عن الرئاسة.

ويشهد لبنان انتشاراً واسعاً لمبانٍ مأهولة متداعية أو آيلة للسقوط، بُني العديد منها بشكل غير قانوني، خصوصاً خلال فترة الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، إضافة إلى تعديات لاحقة عبر إضافة طوابق دون تراخيص رسمية.

وتفاقمت المخاطر مع الانهيار الاقتصادي المستمر منذ أكثر من ست سنوات، والذي انعكس سلباً على قطاعات حيوية عدة، بينها قطاع البناء والبنى التحتية، ما فاقم معاناة السكان، لا سيما في المناطق الفقيرة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت، في عام 2024، السلطات اللبنانية إلى إجراء مسح ميداني شامل لتقييم سلامة المباني في مختلف أنحاء البلاد ونشر نتائجه، محذّرة بشكل خاص من الوضع في طرابلس، حيث يقيم آلاف السكان في أبنية غير آمنة، خاصة بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في شباط/فبراير 2023 وألحق أضراراً بعدد من المباني في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى