أخبار عاجلةعرب ودولي

واشنطن تعلن انسحابها الكامل من منظمة الصحة العالمية بعد 78 عامًا من العضوية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس، انسحابها الكامل من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد عام واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنهاء التزام أميركا الذي دام 78 عاما.

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن هذه الخطوة لا تعني قطيعة كاملة مع الوكالة الدولية، إذ لا تزال واشنطن مدينة للمنظمة بأكثر من 130 مليون دولار.

وأقرّ مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن ملفات عالقة ما زالت قيد المعالجة، من بينها فقدان الوصول إلى قواعد بيانات صحية دولية، كانت تتيح للولايات المتحدة الحصول على إنذارات مبكرة بشأن تفشي أوبئة أو جوائح جديدة.

وفي هذا السياق، حذّر خبير قانون الصحة العامة في جامعة جورج تاون، لورانس جوستن، من أن الانسحاب الأميركي سيؤثر سلبًا على الاستجابة العالمية للأمراض المستجدة، وسيضعف قدرة العلماء وشركات الأدوية الأميركية على تطوير اللقاحات والعلاجات اللازمة لمواجهة تهديدات صحية مستقبلية.

ووصف جوستن القرار بأنه “أسوأ قرار رئاسي” شهده في حياته.

وتُعد منظمة الصحة العالمية وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تُعنى بتنسيق الجهود الدولية للتصدي للمخاطر الصحية العالمية، بما في ذلك تفشي أمراض مثل جدري القردة، وإيبولا، وشلل الأطفال، وتضم في عضويتها غالبية دول العالم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن البيت الأبيض، انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية من بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة.

وقال البيت الأبيض في بيان صدر عنه، إن ترامب وقّع أمرا يقضي بالانسحاب من 66 منظمة دولية “لم تعد تخدم المصالح الأمريكية”.

وأوضح البيان أن القرار صدر بسبب “تحرك تلك المنظمات الدولية بما يتعارض مع المصالح القومية الأمريكية”، دون أن يحدّد أسماء المنظمات التي يشملها الانسحاب.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد انسحب، في الأيام الأولى من ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني 2025، من اتفاق باريس للمناخ ومن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما أوقف التمويل المخصص لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى