أخبار رئيسيةأخبار وتقاريرالضفة وغزةومضات

الاحتلال يعتقل 2300 فلسطيني خلال عام في جنين وطولكرم

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 2300 فلسطيني خلال عام في محافظتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، ضمن حملة تهجير عشرات آلاف المواطنين وتدمير البنية العمرانية والاجتماعية للمخيمات.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور عام على العملية العسكرية في مخيمات شمالي الضفة والتي بدأت في 21 يناير/ كانون الثاني 2025، إن الجيش الإسرائيلي “اعتقل 2300 فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس”.

وبين أن الاعتقالات “طالت مختلف الفئات، وجاءت ضمن حملة شاملة اتسمت بالشمولية والتصعيد المنهجي، شملت تحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية ونقاط تحقيق ميداني، وعمليات اعتداء جسدية وحشية، وتعذيب وتهديد مباشر للأفراد وعائلاتهم.

وأضاف النادي أن القوات الإسرائيلية “استخدمت المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، ونفذت عمليات سلب ونهب وهدم، شملت هدم مئات المنازل في المخيمات، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف وفرض واقع قسري على السكان”.

وأشار إلى أن الاعتقالات “تأتي ضمن سياق أوسع من حملات الاعتقال الجماعية المستمرة منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 (التي استمرت عامين)، والتي طالت أكثر من 21 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى آلاف من قطاع غزة”.

وأشار النادي إلى أن سياسة الاعتقال “تمثل أداة رئيسية لقمع المجتمع الفلسطيني وتقويض أي مقاومة أو مواجهة متصاعدة”.

وأوضح أن “مرحلة ما بعد الإبادة الجماعية تُعد الأخطر في تاريخ الاعتقالات، إذ امتد أثرها ليشمل مختلف المناطق الفلسطينية، ضمن مشروع استعماري يهدف إلى الإخضاع الشامل ومحو الوجود الفلسطيني، مع تركيز على المخيمات التي شهدت تهجير عشرات الآلاف وتدمير بنيتها الأساسية”.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر الفلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى