أخبار رئيسيةمحلياتمرئيات

أمسية إيمانية في مسجد بلال بن رباح بقرية شعب إحياءً لذكرى الإسراء والمعراج

ُقيمت مساء أمس السبت أمسية إيمانية في مسجد بلال بن رباح في قرية شعب، تناولت معاني ودلالات حادثة الإسراء والمعراج، بمشاركة عدد من المشايخ وأبناء القرية.

وتولى عرافة الحفل الشيخ حسين محمدي أبو شاهر، الذي تحدث عن الأحداث التي سبقت الإسراء والمعراج، ولا سيما “عام الحزن”، مشيرًا إلى أن حادثة الإسراء جاءت تسلية لقلب النبي محمد ﷺ وتثبيتًا له في مرحلة عصيبة من الدعوة.

وافتتحت الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأخ وسام الخطيب من مطلع سورة الإسراء، قبل أن يتم تقديم الشيخ كمال خطيب، الذي ألقى كلمة تناول فيها مقارنة بين حال الأمة الإسلامية اليوم وحالها قبيل حادثة الإسراء والمعراج.

وأكد الشيخ خطيب أن واقع الأمة يُقاس من خلال وضع المسجد الأقصى المبارك، مستعرضًا كيفية تسليم مفاتيح القدس إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما رافق ذلك من موقف تاريخي للبطريرك صفرونيوس، الذي عبّر عن حزنه لما آلت إليه المدينة، إدراكًا منه أن الحكم الإسلامي يتسم بالعدل والاستقرار.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى مرّ بفترات عصيبة خلال الاحتلال الروماني الصليبي، وكذلك في ظل الاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أن تحرير الأقصى تاريخيًا سبقه تحرير بلاد الشام ومصر من العملاء والباطنيين، ومعتبرًا أن الواقع الراهن يتطلب تحرير دول الطوق، ولا سيما سوريا ومصر.

وفي ختام كلمته، أعرب الشيخ كمال خطيب عن تفاؤله بمستقبل الأمة، مؤكدًا أن حالها يتجه نحو الخير، وأن الفرج قريب بإذن الله.

وفي نهاية الأمسية، جرى تكريم فضيلة الشيخ كمال خطيب تقديرًا لجهوده الدعوية والاجتماعية، وسط تفاعل من الحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى