أخبار عاجلةمحلياتومضات

حراك طلابي عربي في الجامعات: احتجاجات ضد تصاعد الجريمة وتواطؤ الشرطة

شهدت جامعات ومعاهد عليا في البلاد، اليوم الإثنين، وقفات احتجاجية نظّمتها الحركات الطلابية، تنديدًا بتفشّي العنف والجريمة في المجتمع العربي، واحتجاجًا على ما وصفته بتقاعس وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

ففي جامعة حيفا، شارك عشرات الطلبة في وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، عبّروا خلالها عن غضبهم من تصاعد جرائم القتل والعنف، ورفعوا لافتات كُتبت عليها شعارات من قبيل: “أوقفوا حرب الجريمة”، “الحكومة والشرطة شركاء في الجريمة”، و“خلي الشعب يهبّ يثور على المجرم والمأجور”، إلى جانب صور لضحايا جرائم القتل من المجتمع العربي. وردّد المشاركون هتافات تتهم الشرطة بالتقصير المتعمّد في أداء واجبها.

وفي السياق ذاته، نظّم طلاب جامعة بئر السبع وقفة احتجاجية أمام مدخل الجامعة، ضمن حراك طلابي قطري بادرت إليه الحركات الطلابية، عبّروا خلالها عن رفضهم لصمت وتواطؤ السلطات الرسمية، وفي مقدّمتها الشرطة، إزاء استفحال الجريمة في المجتمع العربي. وأكّد الطلبة، من خلال هتافاتهم ولافتاتهم، على مطلب العدالة وتوفير الأمان، مشدّدين على استمرار نضالهم داخل الحرم الجامعي وخارجه إلى حين تحمّل الدولة مسؤولياتها تجاه المواطنين العرب.

كما امتدت الاحتجاجات لتشمل الجامعة العبرية في القدس، وجامعة تل أبيب، ومعهد التخنيون، حيث نُظّمت وقفات طلابية متزامنة حملت الرسائل ذاتها الرافضة للعنف والجريمة.

وتأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع غير مسبوق في معدلات الجريمة، إذ قُتل منذ مطلع العام الجاري 14 مواطنًا عربيًا، بينهم قاصران، إضافة إلى تسجيل خمس جرائم قتل مزدوجة وثلاثية. وفي العام الماضي، بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي 252 ضحية، في أعلى حصيلة تُسجَّل على الإطلاق.

ودعت الحركات الطلابية في بيان مشترك جمهور الطلبة والمحاضرين إلى الانخراط الواسع في هذه الوقفات، معتبرة أن “إطلاق يد عصابات الإجرام في مجتمعنا هو سياسة موجّهة من قبل أذرع الدولة الأمنية، وبمشاركة وتواطؤ الشرطة، التي تقتل شبابنا دون رادع وتحرّض على جماهيرنا العربية بإيعاز من وزيرها المتطرف إيتمار بن غفير”.

وفي جامعة تل أبيب، أعلنت الحركات الطلابية عن نصب خيمة اعتصام عند مدخل الجامعة، يتخلّلها برنامج من المحاضرات والنقاشات الطلابية.

وختمت الحركات الطلابية بيانها بالتأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه الطلاب في قيادة هذا الحراك الشعبي، قائلة: “معًا نرفع صوتنا ضد ما يجري في مجتمعنا وضد سياسة الدولة تجاه جماهيرنا. ورغم إدراكنا لطول المعركة، نؤكد إصرارنا على الاستمرار دون يأس حتى انتزاع حقوقنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى