غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف مناطق متفرقة في جنوب لبنان بزعم ضرب بنى لحزب الله

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شنّ هجمات جوية استهدفت ما وصفه بـ”بنى تحتية” تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مدعيًا لاحقًا أنه قصف مواقع تُستخدم لتخزين أسلحة ووسائل قتالية، وذلك في بيان مقتضب صدر عنه.
في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات جوية عنيفة طالت منطقتي المحمودية والدمشقية جنوبي البلاد.
وذكرت الوكالة لاحقًا أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارات إضافية بين بلدتي بصليا وسنيا في منطقة جزين، إلى جانب غارة استهدفت منطقة تبنا، حيث لم ينفجر الصاروخ الذي أُطلق عليها.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الغارات الجوية طالت كذلك منطقة برغز في قضاء حاصبيا، إضافة إلى مرتفعات الريحان وأطراف بلدة جباع، في إطار تصعيد جوي متواصل تشهده مناطق عدة في الجنوب، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول وقوع إصابات أو حجم الأضرار.
من جهته، زعم جيش الاحتلال أن غاراته استهدفت “فتحات أنفاق” قال إنها تُستخدم لتخزين وسائل قتالية داخل مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، مدعيًا رصد أنشطة للحزب داخل هذه المواقع خلال الأشهر الماضية، واعتبرها “خرقًا للتفاهمات” القائمة بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف جيش الاحتلال أنه سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بـ”التهديدات” على إسرائيل، في وقت يأتي فيه هذا التصعيد ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرم برعاية أميركية مع حزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.



