زيارة وفاء لعدد من البيوت الكريمة في مدينة الناصرة
الشيخ رائد صلاح: جئنا لنؤكد وفاءنا للدور الأصيل لهؤلاء الإخوة في خدمة الصحوة الإسلامية وخدمة مجتمعهم

ضمن مبادرة “زيارة وفاء” التي انطلقت منذ شهور في أرجاء مجتمع الداخل الفلسطيني من الشمال إلى الجنوب، زار فضيلة الشيخ رائد صلاح ووفد مرافق عددا من بيوت أهلنا في مدينة الناصرة.
وقد شملت الزيارة بيت الحاح سعيد مروات (أبو هاني)، وهو أحد رجالات العطاء في الناصرة، وله دور في مساندة مسيرة الصحوة الإسلامية في المدينة وإسهامات ذات أثر في مسجد السلام، الذي يعتبر من أهم المحطات التاريخية في هذه المسيرة.
وزار الوفد بيت الحاج أبو هشام الحمصي، الذي كان له دور كذلك في دعم مسيرة الصحوة الإسلامية، وشارك في مختلف الفعاليات والنشاطات والمبادرات، وقد تميز في دعمه لجيل الشباب وتشجيعهم على الارتباط بالمساجد وبمسيرة الصحوة.
كما زار الوفد بيت أسرة المرحوم الحاج مبارك أبو رحال (أبو ربحي) أحد أبناء الرعيل الأول في الصحوة الإسلامية الذين حملوا هم الدعوة وأعباءها في بداياتها أواخر سبعينيات القرن الماضي.
وكانت الزيارة الرابعة في بيت الحاج أبو عامر سعيفان، وهو أيضا من أبناء الرعيل الأول في الصحوة الإسلامية، وكان له دور في تأسيس لجنة الزكاة المحلية ولجنة الإغاثة القطرية، وفي بناء أسس الصحوة في الناصرة.
وشملت الزيارة كذلك بيت أسرة المرحوم الحاج أحمد بطو (أبو حسن)، الذي يعتبر من الرعيل الأول وله إسهامات ذات أثر كبير في بناء المساجد وصيانة المقابر وتنظيم شؤون الحج والعمرة وغيرها من المجالات.
وزار الوفد كذلك بيت أسرة المرحوم الحاج حسن أبو رحال (أبو زياد)، الذي كان من أوائل الذين التحقوا بركب الدعوة وتأسيسها على المستوى المحلي والقطري، وكان من أوائل المبادرين إلى تأسيس لجنة الزكاة المحلية وإدارة شؤونها مع إخوانه لسنوات.
والتقى الوفد بعد ذلك الإخوة من أبناء آل جمعة، وفي مقدمتهم الحاج أبو إبراهيم جمعة والشيخ وليد جمعة، اللذين كانا من أوائل الشبان الذين التحقوا بركب الصحوة الإسلامية، سوية مع شقيقهما الأكبر المرحوم محمد جمعة (أبو سميح)، وشقيقهما الأصغر خالد جمعة (أبو عمار)، وتفاعلوا مع بدايات الصحوة تاركين أثرا يُذكر عبر الأجيال.
وانتقل الوفد بعد ذلك لزيارة بيت المرحوم الحاج أحمد صوالحة (أبو لؤي) وابنه المرحوم سهيل صوالحة (أبو معاذ). والحاج أبو لؤي غني عن التعريف، إذا كان من أبناء الرعيل الأول في الصحوة الإسلامية، وله قدم السبق في مساندتها وتطويرها، ودعم مؤسساتها بالمال والجهد والوقت، كما كان لابنه المرحوم سهيل، الذي توفي شابا، دور ذو أثر طيب في مسيرة العطاء وخدمة مجتمعه المحلي ودعوته.
وفي الختام زار الوفد بيت أسرة المرحوم (أبو مروح سيلاوي) وابنه المرحوم مروح سيلاوي أبو توفيق)، واللذين كان لهما دور أصيل في خدمة الصحوة والدعوة إلى دين الله وحض أبناء جيل الشباب على الالتزام والتمسك بدينهم وارتياد المساجد، التي كان لهما دور أيضا في بنائها، خاصة بناء مسجد بلال بن رباح في حي بلال، ودعم بناء مركز بلال بن رباح الإسلامي.
وقد أكد فضيلة الشيخ رائد صلاح أثناء هذه الزيارات أنها جاءت من باب الوفاء لهذه القامات التي قدمت للصحوة الإسلامية من جهدها ومالها وأوقاتها الكثير، وحملت أعباءها حتى انطلقت ونمت واتسعت وتجذرت في مجتمعنا. وأثنى الشيخ في حديثه على أصحاب هذا الأثر الطيب، كل في المجال الذي خدم دعوة الله من خلاله، مستذكرا الكثير من المواقف والمحطات التي جمعته مع هؤلاء الإخوة عبر مسيرة الصحوة الطويلة.
وقدّم الوفد لكل بيت من البيوت التي زارها درع الوفاء.
وقد عبر المستقبلون من الأهل عن شكرهم العميق وسعادتهم بالزيارة التي أكدت على التواصل والترابط الوثيق وفتحت صفحات من الذكريات الجميلة التي لا تمحوها الأيام.



















