قوات الأمن الداخلي تسيطر على حي الشيخ مقصود في حلب وتؤكد حصر السلاح بيد الدولة

أعلن قائد الأمن الداخلي في مدينة حلب، العقيد محمد عبد الغني، سيطرة قواته على حي الشيخ مقصود شمالي المدينة، عقب تمشيطه وإنهاء وجود مسلحي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فيه.
وأوضح أن دخول قوات الأمن إلى الحي يأتي في إطار تأمين المدنيين ونزع السلاح المنتشر خارج إطار الدولة، مؤكدًا أن الدولة السورية لن تسمح باستغلال القضايا الطائفية أو العرقية لتحقيق مصالح خاصة.
وشدد عبد الغني على أن سوريا لا تشهد تمييزًا بين مكوناتها، متهمًا بعض الجهات والأحزاب بمحاولة توظيف القضايا الطائفية والعرقية لخدمة أهداف سياسية، واصفًا ذلك بالأمر المرفوض.
وأشار إلى أن الانتشار الأمني جاء بعد محاولات استمرت قرابة عام لمعالجة ملف السلاح عبر عدة اتفاقيات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حصر السلاح بيد الدولة. كما أكد التزام القوات الأمنية بتعليمات وزارة الداخلية المتعلقة بالسلوك المهني، محذرًا من أن أي تجاوز سيقابل بإجراءات وعقوبات قانونية.
وكشف عن معلومات لدى الأجهزة الأمنية تفيد بوجود عناصر من قوات سوريا الديمقراطية داخل نفق في محيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود، لافتًا إلى أن هذه المعلومات قيد المتابعة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بدخول قوات الأمن الداخلي إلى حي الشيخ مقصود بالتنسيق مع الجيش، في وقت أكد فيه المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك التزام بلاده بدعم جهود وقف إطلاق النار في حلب وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية.



