الأنصاري: تعقيدات تواجه الوساطة في غزة والاتصالات مستمرة بشأن اليمن

قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن هناك تعقيدات تواجه الوساطة وتتطلب استمرار الجهود بشأن اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وأضاف الأنصاري، اليوم الثلاثاء، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن البحث جارٍ مع الجانب الأميركي لضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يمهد للسلام، لافتاً في الوقت نفسه إلى عدم وجود مواعيد زمنية بشأن الإعلان عن قوة الاستقرار الدولية أو فتح معبر رفح.
وفي الشأن اليمني، ورداً على سؤال بشأن أي دور قطري للمساهمة في التوصل إلى حل للأزمة اليمنية، قال الأنصاري إن الاتصالات جارية بين مختلف الأطراف بهذا الشأن، ومن ضمنها السعودية والإمارات، مشدداً على ضرورة مشاركة كل الأطراف الجنوبية اليمنية في مناقشات الرياض، والالتزام بمخرجات الحوار الوطني.
كما كرر الترحيب بجهود الحكومة اليمنية لدعم الحوار الرامي لمعالجة القضية الجنوبية.
وأكد الأنصاري استعداد بلاده للمساهمة في أي جهد دولي يرمي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، لكنه نفى علمه بوجود أي اتصالات مع دولة قطر بهذا الشأن. ولفت إلى تواصل دولة قطر مع الأطراف في السودان، لضمان إيصال المساعدات الإنسانية وعدم استخدامها بشكل مسيّس.
كما أكد تواصل الدوحة مع طهران وواشنطن، ودعم أي حوار لمنع التصعيد في المنطقة، وقال: “لا تزال هناك مساحة للحلول الدبلوماسية والسياسية بشأن إيران”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيته والانتقال إلى مرحلته الثانية، في وقت لا يزال الغموض يكتنف موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي، في وقت أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صرح، في سياق تقييمه للوضع الأمني عقب عودته من الولايات المتحدة، بوجود تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين عودة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير ران غويلي من قطاع غزة.



