غارات على غزة واتفاق أميركي إسرائيلي باستمرار إغلاق معبر رفح

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، ونسف مبان سكنية شمالي القطاع، وذلك تزامنا مع أنباء عن اتفاق إسرائيلي مع واشنطن بعدم فتح معبر رفح حتى تسلم جثة آخر رهينة للاحتلال.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن إسرائيل شنت غارة على حي الشجاعية صباح اليوم الثلاثاء، ونفذت عملية نسف لمبان سكنية في مناطق انتشار قوات الاحتلال ببيت لاهيا شمالي القطاع.
وأفادت مصادر بالإسعاف والطوارئ بالقطاع باستشهاد فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في مناطق انتشار الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما نقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية أن جيش الاحتلال شن سلسلة غارات على المناطق الشرقية بخان يونس، بينما أطلق سلاح البحرية الإسرائيلي نيرانه بشكل كثيف صوب ساحل المدينة.
وفي جنوب القطاع أيضا، أفادت مصادر بأن آليات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مناطق سيطرته أطلقت نيرانها بكثافة صوب منطقة العلم جنوب غربي مدينة رفح.
أما في وسط القطاع، فذكرت المصادر أن مقاتلة إسرائيلية شنت غارة على منطقة شرقي مدينة دير البلح، بينما أطلقت مروحية إسرائيلية نيرانها العشوائية شرقي مخيم البريج.
وكان مجمع ناصر الطبي أعلن مساء أمس الاثنين استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، في غارة جوية شنها الاحتلال الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع.
استمرار إغلاق معبر رفح
في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح بوجود اتفاق مع واشنطن يقضي بعدم فتح معبر رفح حتى إعادة جثة آخر سجين إسرائيلي بالقطاع.
وكان نتنياهو قد قال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد التزامه بتفكيك سلاح حركة حماس ونزع السلاح من غزة. وأضاف أنه يتفق مع المسؤولين في الإدارة الأميركية على أمور كبيرة رغم اختلاف وجهات النظر في بعض القضايا.
ويأتي التطور الأخير المتعلق بمعبر رفح بعد أيام من تقارير تحدثت عن استعدادات إسرائيلية لفتحه وفقا لاتفاق بين نتنياهو وترامب يقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي من واشنطن.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الخميس الماضي أن الضغط الأميركي لفتح المعبر استمر خلال الأيام الماضية، وتوقعت أن يصدر الإعلان الرسمي عن فتحه خلال أيام.
ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد أن دمرت مبانيه ومنعت حركة السفر عبره، مما تسبب في أزمة إنسانية خانقة، خاصة للمرضى والمصابين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.



