مشاركة حاشدة في تشييع ضحية جريمة الشرطة محمد الترابين

شُيع ظهر اليوم، الإثنين، جثمان ضحية جريمة الشرطة في ترابين الصانع، محمد حسين الترابين، في البلدة بمشاركة حاشدة من أهالي النقب والمجتمع العربي.
وصُليت الجنازة على الجثمان في مسجد ترابين الصانع، قبل أن يتم تشييعه ومواراته الثرى في مقبرة البلدة، وسط تواجد واقتحام قوات معززة من الشرطة للبلدة.
وارتكبت الشرطة الإسرائيلية جريمتها ليل السبت – الأحد، بعد ساعات من مشاركة الآلاف من أهالي النقب والمجتمع العربي في مسيرة احتجاجية نظمت بترابين الصانع، تنديدا بحصار واقتحامات بن غفير وقوات الشرطة لها.
وتشهد البلدة منذ نحو أسبوعين حصارا تفرضه الشرطة الإسرائيلية بدعوى “فرض السيادة والقانون”، في حين قام بن غفير باقتحامها ونفذ جولات استفزازية للأهالي فيها 3 مرات خلال الأسبوع الماضي.

ويرى سكان القرية أن هذه الاقتحامات تهدف إلى تأجيج الأوضاع واستفزاز الأهالي، لخدمة أهداف سياسية وانتخابية لبن غفير.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية العشرات من المواطنين، وفرضت عشرات مخالفات السير، إضافة إلى إصدار إخطارات بأوامر هدم في القرية، ضمن عملية أطلقت عليها “نظام جديد”.
وهددت الشرطة باستمرار عملياتها المكثفة والتعامل بـ”بيد من حديد” مع ما وصفته “أعمال العنف والإخلال بالنظام”، في وقت تزداد فيه التوترات في المنطقة وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بممارسة العقاب الجماعي بحق السكان.
وتدعي الشرطة أن “مشتبهين” من ترابين الصانع قاموا بتنفيذ اعتداءات وإحراق وتخريب لعشرات المركبات في بلدات يهودية قريبة من المنطقة، ردا على اقتحام البلدة وتنفيذ اعتقالات فيها.





