أحد أبرز الموالين لأبو ظبي في اليمن يغير موقفه ويظهر في الرياض (شاهد)

نشرت حسابات سعودية، صورة لقائد قوات العمالة، الموالية للإمارات، أبو زرعة المحرمي، خلال لقائه بوزير الدفاع السعودية خالد بن سلمان بن عبد العزيز.
ويعد المحرمي، أحد أبرز أركان المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من قبل الإمارات، والذي كان يسعى لانفصال الجنوب عن اليمن.
وكان المحرمي أحد 4 أعضاء في المجلس الرئاسي، ممكن أصدروا بيانا يرفضون فيه قبل أيام، قرار رشاد العليمي طرد القوات الإماراتية من اليمن، لكنه قام بتبديل لاحقا، وأشاد بالإجراءات السعودية.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي، إن دعوة السعودية لحوار جنوبي جنوبي “يأتي لحرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن”.
وأضاف في منشورات: :”تؤكد المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال دعوتها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وتجسد هذه المبادرة التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق”.
وأضاف: “انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي البناء، تواصل المملكة رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.
وتعد زيارة المحرمي إلى السعودية، خطوة جديدة في تفتيت سيطرة الإمارات على الأطراف في اليمن، وجاءت بعد يوم واحد من نشر زيارة طارق صالح للرياض ولقائه بخالد بن سلمان.
وقال طارق صالح، في منشور عبر حساباته بمواقع التواصل: “التقيت أخي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وأضاف: “وفي لقاء عكس روح الأخوّة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة”.
وكان طارق صالح رفض قبل أيام قرارات رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، بطرد القوات الإماراتية من اليمن، منضما إلى عيدروس الزبيدي وأبو زرعة المحرمي وفرج البحسني الأعضاء الآخرين التابعين للانتقالي الجنوبي الساعي للانفصال.
ويعد طارق صالح من المقربين من الإمارات، وخلال الفترة الماضية، عقد الكثير من اللقاءات مع ضباط إماراتيين أشرفوا على قواته.
ووفق بيان مشترك وقعه الزبيدي، والمحرمي، والبحسني، وصالح، وصفت خطوات العليمي بـ”المخالفة لإعلان نقل السلطة، الذي ينص على أن مجلس القيادة هيئة جماعية تتخذ قراراتها بالتوافق أو بالأغلبية، ولا يجيز التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية”.
التقيتُ اليوم أخي صاحب السمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وجرى خلال اللقاء، الذي سادته روح الأخوّة والتفاهم، تبادلُ وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها القضية الجنوبية العادلة، ومناقشةُ سبل تنسيق وتعزيز… pic.twitter.com/XMZ39CYWZr— عبدالرحمن صالح المحرمي – أبو زرعة (@AbuZar3a) January 5, 2026



