قوات موالية للحكومة تؤمّن القصر الرئاسي في سيئون وتستعيد مطارها الدولي بحضرموت

أعلنت قوات قبلية موالية للحكومة اليمنية، السبت، تأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، قبل أن تؤكد مصادر حكومية استعادة مطار سيئون الدولي، في تطور ميداني لافت تشهده المحافظة.
وقالت “قوات حماية حضرموت” التابعة لـ”حلف قبائل حضرموت”، في بيان مصوّر، إنها قامت بتأمين القصر الرئاسي في سيئون “حفاظًا عليه من أي نهب”، مشيرة إلى أنها أبلغت إدارة أمن وادي وصحراء حضرموت بأن القصر سيكون تحت حمايتها إلى حين تسليمه لقوات “درع الوطن” التابعة للحكومة الشرعية.
وبهذا التطور، يكون المجلس الانتقالي الجنوبي قد خسر القصر الرئاسي الذي عقد فيه سلسلة اجتماعات على مدار شهر، منذ سيطرته عليه مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويُعد القصر أحد أبرز المواقع السيادية ذات الرمزية السياسية في حضرموت.
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر في الحكومة اليمنية استعادة مطار سيئون الدولي، حيث أفاد مصدر حكومي بأن قوات “درع الوطن” تمكنت من السيطرة على المطار بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي، التي كانت قد حولته إلى ثكنة عسكرية عقب سيطرتها عليه خلال تحركاتها المفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأكدت “قناة اليمن” الرسمية، في خبر عاجل، سيطرة قوات “درع الوطن” على المطار، فيما أظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون تواجدًا مكثفًا لتلك القوات داخل المطار صباح اليوم.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مواجهات عسكرية واسعة اندلعت منذ فجر الجمعة في محافظة حضرموت بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، إثر قيام قوات تابعة للأخير بنصب كمائن على طريق تحرك قوات “درع الوطن”.
وبحسب مصادر رسمية، فإن قوات “درع الوطن” كانت قد بدأت عملية وُصفت بـ”السلمية” لتسلّم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات المجلس الانتقالي عقب تحرك عسكري منفرد في أوائل ديسمبر 2025.
وضمن نتائج هذه الاشتباكات، أعلن الإعلام الحكومي اليمني أن قوات “درع الوطن” بسطت نفوذها على عدد من المواقع الحيوية النفطية والعسكرية والحكومية في حضرموت، من بينها مقر اللواء “37 ميكا” في منطقة الخشعة، ومقر المنطقة العسكرية الأولى، ونقطة الصافق العسكرية بمديرية رخية.



