أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

زامير: “الخط الأصفر” في غزة خط تماس وحدود أمنية جديدة لإسرائيل

اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” في قطاع غزة يشكّل “حدودًا أمنية جديدة” لإسرائيل، وذلك خلال جولة ميدانية أجراها في جنوبي القطاع برفقة قادة عسكريين، بينهم قائد المنطقة الجنوبية يانيف عاسور وقائد الفرقة 143 براك خيرام.

وبحسب ما نقل متحدث الجيش الإسرائيلي، قال زامير في كلمة أمام القوات إن “الخط الأصفر” يمثل خط تماس دفاعيًا محسنًا وقاعدة انطلاق سريعة لعمليات هجومية، مؤكدًا أن الجيش سيتمركز عليه وسيبقى في حالة جاهزية عالية “لإضعاف حماس وباقي المنظمات”.

وادعى زامير أن الجيش الإسرائيلي حقق خلال عام 2025 “إنجازات غير مسبوقة”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى توجيه “ضربة قاتلة” لحركة حماس وتدمير وحداتها القتالية الرئيسية، ومؤكدًا أن عام 2026 سيكون “حاسمًا في تشكيل الواقع الأمني لإسرائيل”.

وأضاف أن إسرائيل مصممة على نزع سلاح حركة حماس ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية، في وقت ترفض فيه الحركة نزع سلاحها، وتؤكد أنها حركة مقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ويفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تمتد على أكثر من 50% من المساحة الشرقية لقطاع غزة، وبين المناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا، في ظل خروقات إسرائيلية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ويأتي ذلك في وقت يُفترض فيه أن يكون “الخط الأصفر” إجراءً مؤقتًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على انسحابات أوسع للقوات الإسرائيلية وصولًا إلى خروجها الكامل من قطاع غزة، إلا أن إسرائيل تربط الانتقال إلى المرحلة الثانية بتسلم جثة الأسير الأخير في القطاع.

وتواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أسفر عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية، في ظل حصار مشدد على القطاع منذ أكثر من 18 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى