المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة يندد بوضع هنية على قائمة الإرهاب
نددت الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية التابع لمجلس الشورى الإسلامي في إيران بشدة بوضع الولايات المتحدة الأمريكية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية على قائمة “الإرهاب”.
وذكرت الأمانة في بيان لها أن “القائمة بالأساس هي لمعارضي السياسات الظالمة واللاإنسانية للولايات المتحدة الأمريكية ومحاربي الاحتلال الصهيوني وممارساته الإجرامية”.
وذكرت أن “القرار الأمريكي المناهض لحقوق الانسان يمثل خطوة فاشلة أخرى ضد المقاومة الفلسطينية ويعكس مدى انحياز الشيطان الأكبر للكيان الصهيوني والتواطؤ معه وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني”.
وأضافت أن “ما أقدمت عليه الخارجية الأمريكية لا قيمة له وهو سلوك ازدواجي وظالم ضد الشعب الفلسطيني بعد الزعم بأن القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني، إذ إنه لن يؤثر على المقاومة فحسب، بل يكشف عن الوجه الإرهابي الحقيقي للكيان الصهيوني أكثر من قبل، ويزيد من إرادة قادة المقاومة في مواجهة الكيان الإسرائيلي المزور”.
ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية كافة البرلمانات الإسلامية والمستقلة في العالم ومؤسسات والمنظمات الداعمة لحقوق الانسان، والعدالة والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال إلى التنديد بهذا القرار الأمريكي والإرهاب الحكومي للكيان الإسرائيلي بأقوى شكل ممكن ودعم حقوق كافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأدرجت واشنطن نهاية يناير الماضي هنية ضمن التصنيف الخاص بقائمة “الإرهاب الأجنبي”.
وشمل القرار إدراج هنية و3 حركات فلسطينية ومصرية لقوائم الإرهاب، هي حركة الصابرين الفلسطينية ومجموعتي حسم ولواء الثورة المصريتين، بقرارين من وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين.
وزعم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن إدراج هنية والحركات الثلاث المذكورة لأنهم “حركات وشخصيات إرهابية أساسية، بينها اثنان تدعمهما إيران، وتقومان بتهديد الاستقرار بالشرق الأوسط، وتقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل”.
وقال تيلرسون إن “الإجراءات المتخذة ضد هنية والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات إرهابية”، حسب تعبيره.
وأشار إلى أن “الخارجية الأميركية تعتبر أن هنية له ارتباط وثيق بالجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام”.
وأُدرجت حركة حماس عام 1997 على لائحة الإرهاب الأميركية وأعيد إدراجها عام 2001 في لائحة الإرهاب الخاصة.
وتشمل قائمة “الإرهاب الأجنبي” الأمريكية عددًا من الشخصيات والتنظيمات الفلسطينية والعربية والعالمية.
وبإضافة هنية يرتفع عدد القيادات الفلسطينية المدرجة ضمن “قوائم الإرهاب” إلى 8 قيادات، وهم يحيى السنوار، وروحي مشتهى، ومحمد الضيف، وفتحي حماد، وأحمد الغندور من حماس، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبه زياد النخالة.
وبموجب هذا التصنيف يمنع أي مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع هنية، إضافة إلى تجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.
وتستخدم واشنطن هذا التصنيف ضد من تزعم أنه “يشكل خطرًا كبيرًا لإمكانية ارتكابه أعمالًا إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين، أو الأمن الوطني للولايات المتحدة أو سياستها الخارجية أو اقتصاد الولايات المتحدة”.
