أخبار رئيسيةمقالاتومضات

في ذكرى الهجرة.. الشيخ النجدي والحاخام الإسرائيلي

الشيخ كمال خطيب

 يوم غد السبت، هو اليوم الأول من الشهر الأول من العام الهجري الجديد، إنه يوم 1/ محرم/1444 لهجرة سيدنا رسول الله ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. فمساء اليوم سيهلّ علينا هلال محرم، وصباح الغد ستشرق علينا شمس محرم، اللهم أهلّه علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله هلال رشد وخير وفرج وتمكين ونصر وفتح مبين يا هلال محرم إن شاء الله رب العالمين.

ومع مغيب هلال عام مضى هو العام 1433، ومع إطلالة هلال عام أتى هو العام 1444 يتجدد الأمل ويزداد العزم ويعظم اليقين أننا دائمًا وأبدًا إلى الفرج أقرب إن شاء الله.

ولأننا في ذكرى الهجرة وأحداثها التي سبقت الأحداث التي توالت خلال مسيرة ورحلة الهجرة المباركة، فإن فيها من العبر والعظات ما فيها ، خاصة تشابه الظروف التي مرت بها الدعوة الإسلامية يومها والتي يمر بها الإسلام هذه الأيام، وكما قيل “ما أشبه الليلة بالبارحة”.

كان القرار بالتخلص من رسول الله ﷺ بعد أن علمت قريش ومن معها بهجرة عدد من أصحاب محمد ﷺ إلى المدينة وتوافق الأوس والخزرج من الأنصار على نصرة إخوانهم المهاجرين، فاجتمع كبراء قريش في دار الندوة وتداولوا رأيًا يقول بنفي رسول الله ﷺ من مكة، وعندها اعترض شيخ نجدي كان من بين الحاضرين وهو في الحقيقة  الشيطان كان قد تمثل بصورة شيخ من منطقة نجد كما بيّن ذلك الرسول ﷺ، وكان سبب اعتراضه أن محمدًا صاحب تأثير وحجة وإقناع وسيجمع الناس حوله حيثما ذهب ويعود إلينا، فكان الرأي الثاني بحبسه بالقيود حتى يموت، فاعترض الشيخ النجدي “الشيطان” أن أصحابه سيزدادون قوة يومًا بعد يوم ولن يترددوا في محاولة إنقاذه، فكان الرأي الثالث الذي جاء به أبو جهل كبير مجرمي قريش الذي اقترح أن يؤُخذ من كل قبيلة شاب قوي ذو نسب فيدخل عليه جمع الشباب من كل القبائل فيضربونه بسيوفهم ضربة رجل واحد، فيتفرق دمه بين القبائل فلا يقدر أهله وهم بنو عبد مناف على مقاتلة كل العرب.

كان اللافت أن الشيخ النجدي قد بارك هذا الرأي وارتاح له، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك الاجتماع وتلك الآراء :{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} آية 30 سورة الأنفال، فكان الإذن من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة والخروج من مكة إلى المدينة.

إن ما نشهده هذه الأيام من حرب ضروس سافرة على الإسلام ، تشارك فيها أنظمة عربية وإسلامية تمامًا كما شارك في اجتماع دار الندوة من أقارب وبني عمومة رسول الله ﷺ الذين ناصبوه الكيد والعداء. إنها الاجتماعات السرية والعلنية ومؤتمرات القمة إما لزعماء أصحاب جلالة وفخامة وسمو، وإما لمسؤولي الأمن والاستخبارات لهذه الأنظمة وكلهم يلتقون تحت مظلة ولافتة محاربة الإرهاب والتطرف الإسلامي في المنطقة، واللافت أن الشيخ النجدي له حضور، بل إنه صاحب الكلمة الفصل، وهو اليوم ليس إلا الأمريكي والإسرائيلي اللذيْن لم يعد خافيًا مشاركتهما في مؤتمرات واجتماعات تعقد في المنطقة لمواجهة تأثير الصحوة الإسلامية على مستقبل هذه الأنظمة وبالتالي على مستقبل المنطقة بل ومستقبل العالم. هذا ما يجري في اجتماعات التطبيع مع أنظمة عربية واجتماعات التنسيق الأمني مع رجالات سلطة أبو مازن، وهذا ما جرى في اجتماع قمة اليخت يوم 25/10/2015 في البحر الأحمر وشارك فيه قادة عرب، وكان الاجتماع بحضور نتنياهو وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي وفيه اتخذ قرار حظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وإخراجها عن القانون، وقد نفذ القرار يوم 17/11/2015 كما كان رأي الشيخ النجدي بالتخلص من رسول الله ﷺ. وها نحن نرى الحضور الإسرائيلي منقطع النظير عبر مشاريع التطبيع مع دول الخليج، بل نرى الحاخام الإسرائيلي يعقوب هرتسوغ الضابط السابق في سلاح المدفعية الإسرائيلي الذي يتجول في بلاد الحرمين بلباس الحاخامية، يكاد يطير من الفرح وهو يصور المشاهد والمقاطع  التي تعبّر عن فرحه بما حققه سياسيو بلاده من التغلغل في بيت العائلة المالكة السعودية وتحويلها إلى رأس حربة على الإسلام في عقر مهد دار الإسلام. لقد رأيناه يتنقل من الرياض إلى المدينة إلى مكة بلا حسيب ولا رقيب، بل أجزم أنه حظي بحراسة أمنية من نظام آل سعود بينما العلماء والدعاة الصادقون في زنازين وغياهب سجون ابن سلمان.

 

لا تحزن إن الله معنا

 إنها معية الله تعالى كانت حاضرة في رحلة الهجرة المباركة من الساعة التي خرج فيها رسول الله ﷺ من بيته وقد خلّف مكانه ابن عمه عليًا وشباب قريش ومقاتليها يحيطون بالبيت من كل جانب، لكنهم لم يروا رسول الله ﷺ في دلالة واضحة على أن معية الله جل جلاله كانت تظلل الحبيب محمد ﷺ في كل خطوة من خطوات هجرته الميمونة.

وتكرر ذلك خلال خط السير والتواري عن الأنظار رغم كثرة الرصد ومحاولات القبض عليه وعلى صاحبه الصديق رضي الله عنه، وتجلى ذلك أكثر وأكثر حين دخلا الغار، وقد وصلت طلائع الباحثين عنه حتى أنهم وقفوا على باب الغار ورجعوا دون أن يتمكنوا منه، لأن عين الله كانت ترعاه ومعية الله كانت حاضرة {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} آية 40 سورة التوبة.

إنها معية الله سبحانه حفظت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، وحفظت ابراهيم من النار، وحفظت يونس في أعماق البحار ” فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين” الأنبياء ٨٨ وحفظت موسى وهارون في مجلس فرعون { لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ} آية 46 سورة طه.

فما أحوجنا في هذه الأيام لأن نكون مع الله حتى يكون الله معنا ونحن في عين عاصفة الكيد والعداء على الإسلام ، يشارك فيها أبناء الجلدة الأشقاء إلى جانب الأعداء، ويقينًا أن الذي سلّم محمدًا في الغار والذي أنجى إبراهيم من النار، والذي أنقذ يونس من لجج البحار، والذي شقّ لموسى طريقًا يبسًا في عمق البحر، إنه الله سبحانه الذي بصدق معيتنا معه فإن معيته معنا ستعيننا على تجاوز المرحلة وظروفها الصعبة بإذن الله إلى النجاة وبر الأمان وشاطئ السلامة.

فوحقه لأسلّمن لأمره        في كل نازلة وضيق خناق

موسى وإبراهيم لمّا سلّما     سلِما من الإغراق والإحراق

 

الخير الذي في الشر

 قبيل هجرة رسول الله ﷺ إلى يثرب “المدينة المنورة” فقد دارت فيها حرب طاحنة سميت بيوم بُعاث كانت الأكثر دموية في سلسلة حروب امتدت سنين طوالًا، وكان من نتائج تلك الحرب ،أن هلك من كبراء وزعماء الأوس والخزرج الكثيرون ممن كانوا على شاكلة عبد الله بن أبي بن سلول الذي وجد فيه الطرفان العنوان الذي يتوافقان عليه للخروج مما كانوا فيه. ابن سلول هو الشخص الذي لمّا وصل النبي ﷺ إلى يثرب فقد كان العمل جاريًا والاستعداد في ذروته لتنصيبه ملكًا على يثرب لولا أن الهجرة الشريفة قد أفسدت عليه ملكه.

صحيح أن يوم بُعاث كان شرًا عظيمًا، لكن الله سبحانه به هيأ نفوس الأوس والخزرج للبحث عن الوسيلة التي من خلالها يخرجون من الحال الذي كانوا عليه، وكان ذلك بعد هلاك أكابر زعمائهم ممن لو بقوا أحياءً لكانوا أشد مكرًا وكيدًا للإسلام من زعيم النفاق ابن سلول.

إن ما يجري من تخبط في الكون هذه الأيام، وإن هذا المخاض العسير الذي تمر به البشرية، وإن هذا الاضطراب الذي تعيشه سفينة الإنسانية في البحر متلاطم الأمواج، لا بل إنه التيه والضياع الذي تعيشه قافلة الإنسانية، فإنه لا نجاة ولا سلامة إلا بأن تدرك هذه الإنسانية حاجتها إلى منهج الله تعالى ورسالته وتعاليمه بعد أن شقيت بشطحات وأفكار من زعموا أنهم مصلحون، وأنهم يملكون مفتاح سعادة الإنسانية فزادوها شقاءً على شقاء ومعاناة على معاناة.

 

يا أيها الناس فلتنجوا بأنفسكم     ولا تكونوا كمن ضلّت مساعيه

عودوا إلى الله ينقذكم برحمته    من الشقاء الذي بتنا نعانيه

ولتستقوا من كتاب الله منهجكم     فليس في الأرض منهاج يدانيه

ولتدركوا هذه الدنيا بدعوتكم    حتى تطبوا لها جرحًا تقاسيه

فقد تردت وهدي الله ينقذها    وجرحها غائر والدين يشفيه

 

الجائزة الكبرى والجائزة الأكبر

 كانت قريش وكبراؤها قد أصابهم الجنون وبلغ الغضب فيهم مبلغه بعد فشلهم في تحقيق خطتهم بقتل رسول الله ﷺ، فكان عرضهم المغري بل الجنوني بجائزة هي مائة ناقة حمراء لمن يأتي بمحمد ﷺ حيًا أو ميتًا ، علمًا أن من كان من العرب يملك خمسًا منها فإنه كان يعتبر من أثرياء العرب ويشار إليه بالبنان.

كانت هذه الجائزة إضافة إلى الحقد والكراهية وزيادة عليها، أن يحدّث العرب أن فلانًا هو من أمسك بمحمد وردّه إلى قريش. كانت هذه وغيرها من الأسباب التي دفعت كثيرين من فرسان العرب للخروج بحثًا عن رسول الله ﷺ، وكان سراقة بن مالك واحدًا من هؤلاء.

وكان سراقة بفراسته وشجاعته وجلده قد نجح بتعقب آثار رسول الله ﷺ بل الوصول إليه، لتبدأ تداعب خياله تلك الجائزة المغرية “مائة ناقة حمراء”، بالنسبة له أن يدخل مكة يجرّ محمدًا مكبل اليدين يلقيه في دار الندوة بين يدي قريش فيصبح سراقة حديث الركبان.

وهناك في تلك اللحظة وبعد فشل الإمساك برسول الله ﷺ بعد أن غارت حوافر فرسه في الرمل مرة ومرة، كان العرض لجائزة هي أثمن وأكثر إغراءً من جائزة قريش، إنه العرض لسراقة أن يلبسه الرسول ﷺ اسواري كسرى بن هرمز ملك الفرس إن هو رجع ولم يخبر قريشًا بخبره.

ليست فقط أن الجائزة مغرية، وإنما هي قلة الحيلة وفشل سراقة بإلقاء القبض على رسول الله ﷺ جعلته يوافق على العرض مع استحالة تقبل العقل واستيعابه  بتحقيق وعد من مهاجر  شريد هو محمد رسول الله ﷺ أن يلبس سراقه سواري ملك ملوك الدنيا يومها كسرى بن هرمز.

وهذا ما كان وما تحقق بعد خمسة عشرة سنة من الواقعة، وبعد موت رسول الله ﷺ وموت أبي بكر. ففي خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد فتح المسلمون بعد القادسية بلاد الفرس ودخلوا عاصمتهم المدائن ودخلوا قصر كسرى وأتوا بخزائن ذهبه وفيها تاج كسرى وإسواراه، وقد نادى عمر سراقة وألبسه الإسوارين وفاءً بوعد رسول الله ﷺ.

قريش وعدت بجائزة فلم تفِ بوعدها لأن حلمها لم يتحقق، ورسول الله ﷺ وعد بجائزة فوفّى الله وعده.

 

ومثله سيكون ويومئذ يفرح المؤمنون..

 

لقد ذهب إخوة يوسف بأخيهم وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب ، بل وباعوه بثمن بخس دراهم معدودة كما قال الله سبحانه {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ*وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} آية 19-20 سورة يوسف.

ولكن إخوة يوسف ما علموا أن الأيام ستدور وأن هذا الذي زهدوا فيه بعد أن مكروا به ،فإنهم سيقفون بين يديه متذللين يبحثون عن أرق الكلمات والمصطلحات بها يقدّمون اعتذارهم علّه يقبل عذرهم {قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِى ۖ قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَقَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَقَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ} آية 90-93 سورة يوسف. وبمثل حرج إخوة يوسف وتذللهم بين يديه وقد فعلوا به الأفاعيل وقد أصبح عزيز مصر، فإنه حرج قريش بين يدي رسول الله ﷺ وهو يقود جيش الفتح إلى مكة وقد أطبق عليهم من كل جنباتها ،ودويّ أصوات التكبير يقترب من البيت الحرام، وهو الذي كانوا قد أخرجوه من مكة بعد أن أرادوا قتله وإذا بهم في موقف لم يتخيّلوا يومًا أن يكون، وقد جمعهم يقول لهم: “يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيرًا:أخ كريم وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

بيقين لا ريب فيه وثقة لا تتزعزع وأمل ورجاء بالله لا ينقطع، إنه وكما حقق الله ليوسف رؤياه وقد جاء إليه إخوته يعتذرون، بل يتذللون. ومثلما حقق الله سبحانه وعد رسوله ﷺ لسراقة أن يلبسه إسواري كسرى وقد كان، ومثلما حقق الله وعده لرسوله ﷺ وهو خارج من مكة أنه سيعود إليها {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ}آية آية 85 سورة القصص أي إلى مكة. فبنفس اليقين والثقة لا يراودنا أدنى شك، أننا على أبواب جولة وصولة ودولة للإسلام بإذن الله. كما رجع المهاجر محمد إلى مكة سيرجع المهاجر واللاجئ والشريد والطريد، السوري إلى سوريا، والفلسطيني إلى فلسطين، والعراقي إلى العراق، والمصري إلى مصر أي والله لن نبقى غرباء أيتامًا على موائد اللئام في المهاجر ،وإنما سيرحل ويشرّد ويعاقب من شرّدنا وهجّرنا، ويحقق الله عز وجل ما وعد به رسوله ﷺ {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا} آية 29 سورة الفتح، وعندها لن يكون من المنافقين من أبناء الجلدة ولا أسيادهم أعداء الإسلام إلا الذهول وعضّ الأصابع بل ويتمنون لو تُسوى بهم الأرض وتبتلعهم.

سنبني مجد الإسلام القادم إن شاء الله كما بنى المهاجرون والأنصار مجد الإسلام بعد هجرة النبي ﷺ

 

مجد الجدود عزيز أن نضيّعه    مستعبدين وقد شادوه أحرارا

هيا بنا نبني الإسلام نرجعه     مهاجرين كما كانوا وأنصارا

 

أسأله جلّ جلاله بجاه صاحب ذكرى الهجرة سيدنا محمد ﷺ ألا يمضي هذا العام الهجري الجديد إلا وقد بدل الله ذلنا عزًا وضعفنا قوة، وشتاتنا وحدة. إلا وقد مكّن الله للإسلام في الأرض وبعث فينا من أمة محمد ﷺ من يجدد لها أمر دينها.

{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا}، {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ}.

نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا..

 

رحم الله قارئًا دعا لي ولوالدي ولوالديه بالمغفرة

والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى