أخبار رئيسية إضافيةعرب ودوليومضات

مظاهرات بتونس ضد سعيّد.. ودعوة للكشف عن وضعه الصحي

دعت “جبهة الخلاص الوطني” بتونس إلى تنظيم وقفة احتجاجية بالعاصمة، الأحد المقبل، ضد الحوار الوطني والاستفتاء على الدستور الجديد المزمع عقده في 25 تموز/ يوليو المقبل.

ودعت الجبهة إلى “المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية”، وذلك “انتصارا لقيم الأحرار ودفاعا عن المكتسبات الديمقراطية للشعب التونسي ودولته الوطنية من مخاطر التفكيك العبثي الذي تمارسه سلطة انقلاب 25 تموز/ يوليو الفوضوي”، بحسب نص البلاغ.

 

وقالت الجبهة في بلاغها المنشور عبر صفحتها بـ”فيسبوك” إن هذه الوقفة تأتي “رفضا لمسرحية الحوار الذي تنظمه وللاستفتاء المخادع الذي تنوي توظيفه لفرض إرادة الفرد على الإرادة الوطنية”.

وتابعت: “نصرة للقضاء المستقل ودعما لاستقلالية المنظمات الوطنية ودفاعا عن الحريات المستباحة ورفضا للمحاكمات العسكرية للمدنيين وخاصة منهم الصحفيين والمحامين والنواب”.

ونهاية الشهر الماضي، أعلنت مجموعة من الأحزاب والشخصيات الوطنية التونسية عن تكوين جبهة “الخلاص الوطني”، فيما قال رئيسها أحمد نجيب الشابي، إن الجبهة “ستعمل على التصدي لانقلاب الرئيس قيس سعيّد حتى إسقاطه وعودة الديمقراطية والشرعية”.

وتضم الجبهة: حركة النهضة، وحزب أمل، وحراك تونس الإرادة، وائتلاف الكرامة، وقلب تونس، وحراك “مواطنون ضد الانقلاب”، واللقاء الوطني للإنقاذ، وتوانسة من أجل الديمقراطية، واللقاء من أجل تونس، واللقاء الشبابي من أجل الديمقراطية، وتنسيقية نواب المجلس.

وفي تصريح سابق لموقع عربي21، أوضح الشابي أن “الجبهة تعد قوة المستقبل وستنتصر في القريب العاجل بإنهاء الانقلاب والخروج بتونس من الطريق المسدود”، مؤكدا أن “مسار المفاوضات مع الأحزاب والمنظمات لن يتوقف لأجل توسيع مكونات الجبهة”.

إلى ذلك، دعت “الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية” في تونس، الثلاثاء، رئاسة الجمهورية إلى إصدار بلاغ للرأي العام حول حقيقة “الوضع الصحي” للرئيس قيس سعيّد.

وقالت الهيئة إن بيانها “يأتي على خلفية معلومات نشرت في مجلة جون آفريك الفرنسية تضمنت تأكيدا لصحة التسريبات الصوتية للمديرة السابقة لديوان رئيس الجمهورية”.

وفي وقت سابق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسريبات منسوبة لنادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي السابقة للرئيس سعيد، تتضمن تفاصيل خاصة بحياته وصحته النفسية والجسدية، وعن تدخل محيطه العائلي في قراراته السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى