خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، صباح الأحد، عن وجود خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول إعادة فتح القنصلية الأمريكية في شرقي مدينة القدس المحتلة، التي أغلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2019.
وذكرت الصحيفة العبرية، أن الخلاف تفجّر بعد تعهّد وزير الخارجية “يائير لبيد” للإدارة الأمريكية بالسماح بإعادة فتح القنصلية الأمريكية شرقي القدس، التي تخدم الفلسطينيين، خلال الفترة القريبة المقبلة.
وجاء خلال لقاء “لبيد” مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن مؤخرًا أن إعادة فتح القنصلية “سيهدد تماسك الحكومة الإسرائيلية، وأنه من الأفضل القيام بهذه الخطوة بعد إقرار الميزانية السنوية خلال الأشهر القريبة”.
وبينت الصحيفة أن “هذا الموقف لم يتم تنسيقه مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الذي يرفض من حيث المبدأ إعادة فتح القنصلية، وأبلغ الإدارة الأمريكية بذلك على لسان مستشاريه قبل أشهر”.
وذكرت أن الإدارة الأمريكية فوجئت من التباين في المواقف بشأن القضية داخل الحكومة الإسرائيلية، وانعدام التنسيق بين أقطابها.
ونقلت عن مصدر أمريكي قوله إن إعلان وزير الخارجية الأمريكي الأسبوع الماضي عن نية بلاده إعادة فتح القنصلية خلال تواجد نظيره الإسرائيلي إلى جانبه كان ردًا على موقف “لبيد” المتناقض.
بينما نقلت عن مكتب “لبيد” قوله إنه يعارض فتح القنصلية دون أي اعتبارات لعامل الوقت، أما “بينيت” فأكد مكتبه أنه يعارض فتحها.
وأضاف “لا مكان للقنصلية الأمريكية في شرقي القدس وأبلغنا الإدارة الأمريكية بذلك”.
وكان دونالد ترامب أغلق القنصلية الأمريكية في شرقي القدس، التي تأسست عام 1844م، قبل عامين، في إطار محاولة فرض “صفقة القرن”، والاعتراف بـ”القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل”.
