أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

المتابعة تدين العدوان البوليسي الإرهابي على المتظاهرين ضد نتنياهو في الناصرة

دانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، العدوان البوليسي الإرهابي على المتظاهرين في الناصرة بمن فيهم قيادات في لجنة المتابعة ومنتخبي جمهور عرب، الذين تنادوا ضد اقتحام بنيامين نتنياهو للمدينة، في خطوة سياسية مقيتة.
وحمّلت المتابعة نتنياهو وحكومته وداعميها وعملائها، مسؤولية هذا العدوان، وتقف الى جانب المتضررين والمعتقلين.
وقالت المتابعة، إن المحرّض العنصري الشرس الأول على شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وجماهيرنا العربية بشكل خاص، بنيامين نتنياهو، بادر في الآونة الأخيرة، لاقتحام بلداتنا العربية، بحجة الكورونا، بينما لا علاقة له بالتخصصات الصحية انما جاء لالتقاط الصور الاستفزازية والترويج الانتخابي ولذا فإن رائحة سياسية استعلائية كريهة مقيتة تفوح من هذه “الزيارات”، فجماهيرنا العربية لن تكون مزرعة للأحزاب الصهيونية، وغلاة العنصريين المنفلتين بقيادة شخص نتنياهو.
وتوجه المتابعة اعتزازها وتحياتها الى مئات الناشطين، الذين احتشدوا في الناصرة، بوقفتهم الوحدوية، وتصديهم لدخول نتنياهو للناصرة.
لجنة المتابعة تقف الى جانب كافة المتضررين من اعتداء البوليس، وإلى جانب كل المعتقلين، وتدعو المحامين الوطنيين، للقيام بواجبهم الوطني دفاعا عن كافة المعتقلين.
وفي سياق متصل، تنظر محكمة الصلح في مدينة الناصرة، صباح اليوم الخميس، في طلب الشرطة تمديد اعتقال عدد من معتقلي التظاهرة الاحتجاجية ضد حضور واستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مدينة الناصرة، بعد ظهر أمس الأربعاء.
والمعتقلون هم: شريف زعبي، عماد شقور، يزيد سيلاوي، مهدي عطالله، سعيد حواري، محمد كناعنة، درور تبوري، نضال علاء الدين، محمد صبح، وسام عبود وعلي أبو قنديل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى