أخبار رئيسيةأخبار عاجلةأخبار وتقاريرالضفة وغزةومضات

نجاة فلسطينيين باعجوبة من اعتداء مستوطنين

اعتدى شبان يتشبه أنهم من تنظيم “شبيبة التلال” الإرهابيّة، فجر اليوم، الجمعة، على سيارة تقلّ ثلاثة مقدسيّين، بوابل من الحجارة.

وذكرت الشرطة الإسرائيليّة أنها اعتقلت 20 متظاهرًا بشبهات “إخلال النظام العام، والتسبب بأضرار وإغلاق الطرقات”.

ويتظاهر عناصر التنظيم احتجاجًا على مصرع مستوطن بانقلاب سيارة خلال مطاردة بوليسية بعد فراره من دورية شرطة للاحتلال إثر اعتدائه بالحجارة على فلسطينيين قرب مدينة رام الله.

وتجمّع الشبان، الذين يُقدّر عددهم بالعشرات، حول السيارة الفلسطينيّة، قبل أن ينفلتوا عليها بوابل من الحجارة وكل ما طالته أيديهم من أخشاب وحدائد كانت بحوزتهم.

وكسرت إحدى نوافذ السيارة وفتح الشبان أحد الأبواب في محاولة لإخراج الفلسطينيين منها.

وأجرى رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، الخميس، اتصالا هاتفيًا بعائلة المستوطن الذي قضى أثناء المطاردة.

ولاحقًا، خرج أحد الفلسطينيين من السيارة واشتبك مع المعتدين، بينما قام سائق السيارة بالخروج مسرعًا من بين قطعان “شبيبة التلال”.

واعتدى “شبيبة التلال” على دوريات للشرطة الإسرائيليّة وعلى حافلات نقل المسافرين.

والأربعاء، أكّدت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية أنّ شرطة الاحتلال “فقدت السيطرة” على مواجهة “عنف” تنظيم “شبيبة التلال” الإرهابي في الضفة الغربية، وذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأجهزة أمن الاحتلال.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عبر موقعها الإلكتروني عن مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن “صمت المستوى السياسي” على تصاعد عنف المستوطنين، “يفسر على أنه موقف داعم” لهذه الاعتداءات.

وأكد مصدر في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الشرطة “فقدت سيطرتها” في مواجهات عناصر التنظيم الإرهابي اليهودي و”المستوطنين المتطرفين”، بحسب ما جاء في القناة 13 الإسرائيلية، وشدد المصدر على أن الإرهاب اليهودي في الضفة قد ينتهي إلى “وقوع كارثة وسقوط قتلى”.

زر الذهاب إلى الأعلى