عباس يأمر بوقف التصريحات المُضرّة بالمصالحة والتصدي لمعرقليها

عباس يأمر بوقف التصريحات المُضرّة بالمصالحة والتصدي لمعرقليها

أمر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأربعاء، بوقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية، والتصدي لـ”المتسببين في عرقلتها فوراً”، دون أن يسميهم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، فقد أكد عباس أن القرار “يأتي من أجل المصلحة الوطنية الفلسطينية، وعلاقاتنا مع الأشقاء المصريين”، مشدداً على ضرورة الالتزام الفوري بالقرار “للضرورة القصوى”.

ويأتي بيان عباس بعد تصريحات ومناكفات لناطقين باسم حركة فتح، أدت إلى توتير أجواء المصالحة.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا “فتح” و”حماس”، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، كما الضفة الغربية المحتلة، بحد أقصاه مطلع الشهر المقبل.

في غضون ذلك، دعا رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، يحيى السنوار، الفصائل الفلسطينية لاجتماع طارئ في مكتبه، في وقت لاحق الأربعاء.

ومن المتوقع أن يناقش اللقاء التطورات الأخيرة في ملف المصالحة الوطنية؛ بعدما دعت حكومة “الوفاق”، الثلاثاء، جميع الموظفين في غزة المعينين قبل الانقسام، للعودة إلى عملهم.

لكن حركة “حماس”، رفضت القرار، وقالت: إنه مخالف لاتفاق القاهرة الموقّع عام 2011، والذي ينص على عودة الموظفين القدامى للعمل، بعد انتهاء اللجنة القانونية الإدارية من دراسة ملفات موظفي “حماس” المعينين بعد عام 2007.

وعقب أحداث الانقسام في 14 يونيو 2007، طالبت السلطة الفلسطينية موظفيها بغزة، بالجلوس في منازلهم والامتناع عن الذهاب لوظائفهم.

وعملت حركة “حماس” على توظيف نحو 40 ألف موظف، خلال الأعوام الماضية، بهدف إدارة شؤون قطاع غزة.