كشف تفاصيل جديدة عن “صفقة القرن”.. نزع سلاح حماس أولا

كشف تفاصيل جديدة عن “صفقة القرن”.. نزع سلاح حماس أولا

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن بعض التفاصيل الجديدة المتعلقة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط، والتي باتت تعرف بـ”صفقة القرن”، والتي تسعى من خلالها واشنطن بحسب مراقبين إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح القناة “12” الإسرائيلية في تقرير لها مساء الخميس، أن “صفقة القرن” التي ستقدم الأسبوع المقبل في البيت الأبيض، لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم حزب “أزرق أبيض” الجنرال بيني غانتس، تنص على أن “السيادة الإسرائيلية الكاملة في جميع أنحاء القدس، ضم إسرائيل جميع مستوطنات الضفة الغربية، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين”، وفق ما أورده موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
وأكدت القناة أن “الخطة تشكل، الاقتراح الأكثر سخاء، الذي يتم تقديمه إلى إسرائيل”، منوهة أن “الخطة تنص في النهاية على إقامة دولة فلسطينية ولكن في ظل ظروف لا يمكن لأي زعيم فلسطيني أن يقبلها”.
وذكرت أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، “لا يعرف تفاصيل الخطة، ولم يكن للسلطة أي تعاملات حقيقية مع الإدارة الأمريكية منذ أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر 2017”.
واعتبرت القناة، أن دعوة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، نتنياهو وغانتس الأسبوع المقبل لزيارة واشنطن، “هي إشارة للكشف الوشيك عن خطة ترامب”.
وحول تفاصيل الخطة الأمريكية، ذكر التقرير التليفزيوني الإسرائيلي العديد من التفاصيل دون تحديد مصدرها، وأضح أن “السيادة الإسرائيلية ستكون في جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة التي يزيد عددها عن 100، كلها باستثناء 15 ستكون في أراضي متجاورة”، علما أن نحو نصف مليون مستوطن يهودي يسكن في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
كما أن “السيادة الإسرائيلية في جميع أنحاء القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، مع تمثيل فلسطيني رمزي فقط في القدس”، بحسب القناة التي أضافت: “في حال قبلت إسرائيل الصفقة، ورفضها الفلسطينيون، فإن إسرائيل ستحصل على دعم الولايات المتحدة للبدء في ضم المستوطنات من جانب واحد”.
ونوه التقرير أن الصفقة تنص على “منح الفلسطينيين دولة، ولكن فقط إذا تم تجريد غزة من السلاح، وتخلت حماس عن أسلحتها، واعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية عاصمتها القدس”.
وبحسب مصادر إسرائيلية أوردت تفاصيل جديدة، أكد التقرير أنه “لا دور فلسطيني في أي سيطرة على الحدود، كما أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة في غور الأردن، إضافة إلى أن السيادة الإسرائيلية ستكون في جميع الأراضي المفتوحة في المنطقة C في الضفة الغربية، بما يمثل 30 في المئة من الضفة الغربية”.
وأشارت إلى “قبول جميع المطالب الأمنية الإسرائيلية”، موضحة أنه سيجري “بعض التبادلات المحدودة للأراضي التي يتم فيها تبادل السيادة الإسرائيلية الموسعة في الضفة الغربية للحصول على تعويض إقليمي بسيط في النقب، مع استيعاب طفيف محتمل للاجئين الفلسطينيين دون تعويض”.
وأكدت مصادر إسرائيلية، أن “خطة ترامب تمثل عرضا غير مسبوق لإسرائيل، حيث أمر نتنياهو وزراءه بعدم مناقشة بنودها علانية”.
وزعم التقرير أن “ترامب يريد كشف النقاب عن الخطة لبعض الوقت لكنه تأجل بسبب الجمود الانتخابي المطول في إسرائيل، لكنه قرر الآن عدم الانتظار”.
وبما يعزز ما ذكرته القناة العبرية في تقريرها، فقد كشف صحفي إسرائيلي مقرب لليمين الحاكم تفاصيل الخطة، وأوضح أن “الخطة تنص على فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والقدس والمستوطنات، على أن يتم الربط بينهن، واستثناء 15 مستوطنة فقط من ذلك”، بحسب ما أورده موقع “I24” الإسرائيلي.
وأكد أن “صفقة القرن” الأمريكية “استجابت لكامل الطلبات الأمنية الإسرائيلية، وما سيحصل عليه الجانب الفلسطيني، أنه ستكون له ممثلية رمزية، وسيكون هناك تبادل صغير للأراضي في صحراء النقب جنوب إسرائيل، واستيعاب ضئيل جدا للاجئين مقابل إلغاء تعويضهم”.
وعن إمكانية قيام دولة فلسطينية، قال: “لن تقام إلا في نهاية المفاوضات، وبـ 4 شروط هي: الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، نزع سلاح غزة بما فيه سلاح حركة حماس، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.
ونبه الصحفي، أن “ترامب سيمنح الضوء الأخضر لإسرائيل لفعل كل شيء، في حال رفض الفلسطينيون التعاطي مع الخطة”.
وكشف الموقع عن وجود مخاوف إسرائيلية من أن تؤدي دعوة ترامب لنتنياهو وغانتس إلى البيت الأبيض، وقرب الإعلان عن “صفقة القرن”، إلى “تصعيد وتوتر في القدس بعد صلاة الجمعة، وفي سائر الضفة الغربية المحتلة”.