بعد مرور أكثر من شهر: عائلة يوسف مجدوب المعتقل في تركيا تطالب بمساعدة ابنها بإطلاق سراحه

بعد مرور أكثر من شهر: عائلة يوسف مجدوب المعتقل في تركيا تطالب بمساعدة ابنها بإطلاق سراحه

بعد مرور أكثر من شهر، تمر عائلة الشاب يوسف إبراهيم مجدوب من مدينة طمرة، المعتقل في تركيا في حالة من القلق وتطالب العائلة قيادات المجتمع العربي بمساعدتها من أجل إطلاق سراح ابنها.
وكان الشاب يوسف مجدوب اعتقل خلال تواجده للاستجمام والسياحة في مدينة إسطنبول التركية قبل أكثر من شهر، حيث تتهمه السلطات التركية بالاعتداء على رجل شرطة بسكين، وهذا ما تنفيه العائلة وتقول إنها ادعاءات مبركة.
وبحسب أقوال قريب للمعتقل في تركيا، فإن “قريبي يوسف مجدوب سافر في رحلة استجمام لتركيا، وبعد وصوله للفندق بإسطنبول خرج ورفاقه إلى مطعم لتناول وجبة غداء، وخلال تواجدهم بالمطعم خرج يوسف إلى الشارع للحظة لوحده، وخلال تواجده خارج المطعم قابله رجل بلباس مدني وطلب منه جواز سفره دون أن يفصح عن شخصيته. الرجل تحدث مع يوسف باللغة التركية ويوسف أجابه بالإنجليزية بأن جواز سفره بالفندق. عجز الرجل عن فهم يوسف وبدأ بالصراخ ما أثار الرعب بقلب يوسف وأخافه فتركه يوسف مترجلا، وبالتالي تبعه الرجل يركض، فبدأ يوسف بالركض والهروب خوفا، وبعد ثوان معدودة أوقفه رجال الشرطة واعتقلوه”.
وأضاف أن “الرجل تبعهم إلى مركز الشرطة، وتبين ليوسف لاحقا أنه شرطي، موجها له تهمة الاعتداء على رجل شرطة بسكين ووجهوا له تهمة الاعتداء على رجل شرطة، وقام بإحضار سكين مفبركا ادعائه”.
وأضاف أن “الرجل تبعهم إلى مركز الشرطة، وتبين ليوسف لاحقا أنه شرطي، موجها له تهمة الاعتداء على رجل شرطة بسكين ووجهوا له تهمة الاعتداء على رجل شرطة، وقام بإحضار سكين مفبركا ادعائه”.
وختم قريب الشاب المعتقل في تركيا أن “الشرطة اعتقلت يوسف ظلما ومددت اعتقاله 30 يوما، ومن هنا نطلب من النواب العرب في الكنيست بالتدخل فورا وإعادة يوسف لأهله. الجميع يعرف من هو يوسف. إنه شاب خلوق ومن المستحيل أن يتصرف كما تدعي الشرطة التركية. نطلب من كل من لديه أي وسيلة للتواصل مع الحكومة التركية بالعمل من أجل الإفراج عن ابننا”.