محليات

أهالي “أم الزينات” و”خبيزة” المهجّرتين “يعودون” إلى أرضهم وزيتونها

نظم الناشط أحمد كعبية بالتعاون مع مجموعة “كي لا ننسى”، وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، زيارة للقريتين المهجرتين في الكرمل، أم الزينات وخبيزة، يوم السبت الماضي، واستجاب العشرات من أهالي أم الزينات وخبيزة للمبادرة ووصلوا إلى القريتين واستعادوا أيام عزها قبل النكبة والتهجير وافترشوا أرضها وجلسوا في ظلال أشجار الزيتون الذي لا زال شاهدا على جرح النكبة.
وقّدم عضو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، المهندس سليمان فحماوي، نبذة عن التهجير واستشهاد مجموعة من أبناء القريتين، وكيفية جمع أهالي أم الزينات في ساحة البلدة، وطردهم إلى الشرق حينما كانت منطقة المثلث تخضع لسيطرة الأردن قبل اتفاق “رودوس”.
وقال فحماوي في حديث معه إن “قرية أم الزينات إحدى القرى الغنية جدا بالزيتون، ونحن في موسم الزيتون وهذه أرضنا التي لا يسمح لنا بدخولها وقطف ثمار أشجارها، بينما يسمح للأبقار البقاء بين زيتوننا”.
وأضاف أنه “في بلدنا أكثر من 20 ألف شجرة زيتون، ومساحة أراضيها 22500 دونم، وكان عدد سكانها يوم التهجير 2200 نسمة، وكان فيها 4 معاصر زيت ومطحنتي قمح ومدرسة ولم يبق الاحتلال حجرا فوق حجر، حتى المقبرة تمكنا من المحافظة عليها بعد صراع طويل إذ حولوها إلى حديقة وطنية”.
وتابع فحماوي أن “البعض يتساءل هل يمكن تحقيق العودة، وأنا أجيب نعم وببساطة شديدة، فالغالبية الساحقة من القرى المهجرة غير مأهولة اليوم بالسكان، ولا يحتاج الأمر سوى السماح لنا بالعودة، فنحن نريد أن نعود ولو إلى خيمة لنبني بلدنا مجددا، وبالإمكان إعادة بنائها، هُجّرنا إلى خيمة ويمكن أن نعود إلى الوطن ونقيم بداية في خيمة”.
وبعد التجوال بين كروم الزيتون في قرية أم الزينات، وصولا إلى مبنى المدرسة المهدوم ومقبرة القرية، تليت سورة الفاتحة على أرواح الشهداء والموتى، ثم انتقل المشاركون إلى قرية خبيزة، وأعد فطور من خيرات موسم الزيتون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى