أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةشؤون إسرائيلية

يعالون يدعو إلى توطين مليون مستوطن ويتحدث عن استحالة السلام

عارض وزير الأمن السابق، موشيه يعالون، إخلاء مستوطنين من الضفة الغربية، ودعا إلى تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية بتوطين مليون مستوطن، كما تحدث عن استحالة تحقيق أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين.
وجاءت تصريحات يعالون خلال محاضرة ألقاها أمام أبناء الشبيبة في بيت شيميش، ونقلت وسائل الإعلام عن يعالون قوله “من وجهة نظري لا حاجة إلى إجلاء المستوطنين، واعتقد أن ما لا يقل عن مليون يهودي يمكن توطينهم في الضفة الغربية”.
وحمّل يعالون قيادة الشعب الفلسطيني، المسؤولية عن تعثر المفاوضات، وقال إنه “لا توجد فرصة لسد الثغرات مع الفلسطينيين والتوصل إلى اتفاق سلام معهم، لأن ممثليهم لن يوافقوا على أي تسوية إقليمية”.
وتابع يعالون “لن نقوم بإخلاء يهود ولن يتم طرد العرب، في الخريطة الحالية، يمكننا الحفاظ على مصالحنا، دون أن تكون هناك دولة ثنائية القومية. ليس بالضرورة وضع المستوطنين على كل تلة. هناك مساحة كافية للاستيطان في الضفة الغربية لمليون أو اثنين آخرين، للأماكن التي تناسبنا من حيث السياسة. ويتم ذلك في سياسة متوازنة”.
وردا على سؤال طرحه أحد الشباب حول موقفه من إخلاء المستوطنات، ذكر يعالون أنه عارض خطة فك الارتباط عندما كان رئيسا للأركان بالجيش، وعرف نفسه بأنه “رجل استيطان” وأدعي أن “الحدود يتم تحديدها بالمحراث، فإن الحدود تتميز بالمنازل. ففي المناطق التي لا يوجد منازل لا يتواجد الجيش، فإذا كنت ترغب في امتلاك مساحة، تحتاج إلى بناء منازل واستيطان”.
وزعم إن المفاوض الفلسطيني ليس على استعداد لإقامة دولة حتى في حدود 1967، وتقسيم القدس، كون ذلك 22٪ فقط من فلسطين. قائلا “هم يؤمنون بأن فلسطين من البحر إلى الأردن. فحتى لو كانت تستغرق المفاوضات وقتا طويلا، وتكون على المراحل، فإنهم ليسوا على استعداد لأي تنازل تستسلم. أنا لا أرى أي إمكانية لأي قيادة فلسطينية مستقبلية مستعدة لتقسيم البلاد، ناهيك عن حماس”.
وخلص وزير الأمن السابق للقول “لقد تبخر وهم السلام، كما وأن وهم “إسرائيل الكبرى” تبخر أيضا. علينا أن نجد الطريقة ليعيشوا في حكم ذاتي سياسي، دون أن يصوتون للكنيست ولكن للبرلمان التشريعي الفلسطيني. ليس هناك سلام ولن يكون هناك. علينا أن ندير الأمور بحكمة مع النظر والاهتمام بمصالحنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى