اعتقال أكثر من 60 مواطناً خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا

قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت وحققت ميدانياً مع أكثر من 60 مواطناً، بينهم أطفال ونساء، خلال عدوانها المتواصل على مخيم قلنديا شمال القدس منذ يوم أمس، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد المعتقلين والمحتجزين ميدانياً مع استمرار الهجوم.
وأوضح نادي الأسير في بيان، اليوم الخميس، أن حملات الاعتقال والتحقيق الميداني رافقها اعتداءات وانتهاكات بحق المواطنين، شملت الضرب المبرح، واستخدام القيود كوسيلة للتعذيب والتنكيل، إضافة إلى التهديد والترهيب، وإجبار المواطنين على إخلاء منازلهم وتحويل عدد منها إلى مراكز للتحقيق الميداني، إلى جانب تخريب وتدمير ممتلكات المواطنين.
وأشار البيان إلى أن المخيمات الفلسطينية ما زالت هدفاً مركزياً لسياسات الاحتلال، لافتاً إلى أن استهدافها تصاعد بشكل غير مسبوق منذ بدء الحرب على قطاع غزة، ضمن أوسع عدوان تشهده الضفة الغربية منذ انتفاضة الأقصى، تخلله تدمير للبنية التحتية وعمليات تهجير قسري استهدفت عدداً من المخيمات.
وأضاف نادي الأسير أن اقتحامات الاحتلال للمخيمات رافقتها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني واسعة، إضافة إلى إعدامات ميدانية، مبيناً أن آلاف الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال أو التحقيق خلال الاجتياحات الأخيرة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ومرضى وجرحى.
وأكد أن ما يجري في مخيم قلنديا يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات والعمليات العسكرية التي طالت مخيمات وبلدات فلسطينية في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تميزت بتصاعد الاعتقالات التعسفية والعنف والتدمير.
ولفت النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل حملات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس بالتزامن مع الحرب على غزة، مشيراً إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء الحرب تجاوز 25,600 حالة، رافقتها، وفق البيان، انتهاكات وتعذيب واعتداءات ممنهجة.
وشدد نادي الأسير على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، معتبراً أن الاعتقالات الجماعية والتحقيقات الميدانية والتعذيب والإعدامات الميدانية تشكل جزءاً من العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
