محكمة برام الله تبرئ الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى بسجون الاحتلال من تهم موجهة إليهم
برّأت محكمة صلح رام الله، صباح اليوم الخميس، الشهيد باسل الاعرج ورفاقه الأسرى داخل سجون الاحتلال من التهم الموجّه لهم، واعتبرت المحكمة “ان الفعل الذي قاموا به ليس بجريمة”.
وفي الثاني عشر من شهر اذار/مارس من العام الحالي، وبعد أسبوع من ارتقاء باسل شهيدا، عقدت المحكمة جلسة له ولخمسة من رفاقه ولكن قوبلت باحتجاجات كبيرة من المواطنين الذين احتشدوا امام مجمع المحاكم في رام الله، وقمعتهم قوات الامن آنذاك.
وكان المطارد والناشط الفلسطيني باسل الأعرج، قد استشهد برصاص الاحتلال خلال اشتباك مسلح، مع قوات خاصة “إسرائيلية”، بعد أن كان في منزل بمدينة رام الله، واحتجز جثمانه.
وبرز الصيدلاني الأعرج من قرية “الولجة” (قضاء بيت لحم)، ناشطًا في المقاومة الشعبية وحملات مقاطعة الاحتلال منذ سنوات، وتقدم المظاهرات ووقف على رأس الفعاليات الوطنية، وعمل على مشروع لتوثيق مراحل الثورة الفلسطينية بجولات ميدانية للمجموعات الشبابية.
وكان الأعرج قد تعرض للاعتقال لدى جهاز “المخابرات العامة الفلسطينية”، عدة أشهر بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، وأعاد الاحتلال اعتقال الشبان الخمسة، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهاده.
