الشيخ كمال خطيب: إغلاق القاعة في كفركنا بسبب دعوتي للمشاركة في ندوة حول الأسرى

لمّح الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة أن سبب إغلاق الشرطة الإسرائيلية قاعة الأصيل للأفراح وتشميعها جاء بسبب دعوته للمشاركة في ندوة سياسية حول قضية الأسرى الفلسطينيين، كان مقرر عقدها يوم غد السبت.
وكتب الشيخ كمال خطيب على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الشرطة الإسرائيلية تُغلق وتشمّع قاعة أفراح في كفركنا كان من المقرّر أن تعقد فيها غدًا ندوة سياسية حول قضية الأسرى الفلسطينيين.. والسبب: مشاركة الشيخ كمال الخطيب في هذه الندوة، مع العلم أنّ الشيخ كمال واحد من بين ستّة ضيوف مشاركين فيها، وليس هو صاحب الدعوة ولا القائم عليها”.
وتابع: “ما يجدر ذكره أن هذه الندوة كانت ستعقد قبل ذلك في قاعة أخرى في مدينة الناصرة، إلا أنه تم تهديد صاحبها هو الآخر بالإغلاق في حال استضافته لها، فاعتذر عن استقبالها.. وللتذكير فقط، هذه هي الشرطة التي روّج لها البعض قبل أسبوعين أنها تعمل لأجل مكافحة العنف في الوسط العربي بالتنسيق مع بعض المشايخ والأئمة!!”.
وكتب أيضا: “لن يزيدنا هذا العنف والملاحقة إلا يقينا أننا على النهج الصحيح، واننا نسعى فقط لإرضاء الله وضمائرنا وليس لإرضاء من لم ولن يرضوا.. والله غالبٌ على أمره”.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية، أغلقت أمس الخميس، قاعة أفراح الأصيل في بلدة كفر كنا عن طريق تشميع البوابات الرئيسية بالشمع الأحمر دون سابق إنذار بذريعة أن القاعة دون ترخيص، لكنها بينت خلال تحقيقها مع مدير القاعة السيد منذر أمارة أن معارضتها لإقامة ندوة سياسية لحزب الوفاء والإصلاح حول قضية الأسرى الفلسطينيين.
