استمرار فعاليات مسيرة العودة في غزة بجمعة “مقاومة التطبيع”
تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها للجمعة الحادية والأربعين على التوالي، في ظل عدم التزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه، وهو ما قد يدفع باتجاه عودة الأشكال النضالية كافة من جديد.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة على اليوم؛ جمعة “مقاومة التطبيع”، وذلك “رفضا لجريمة التطبيع، وتأكيدا لخيار المقاطعة الشاملة للكيان الإسرائيلي”.
ونوهت في بيان لها إلى أهمية “تفعيل سلاح المقاطعة ومواجهة التطبيع، عبر استراتيجية وطنية وعربية واضحة تحاصر كل أشكال التطبيع ورموزه”.
وأكدت الهيئة، “استمرار مسيرات العودة بكل عنفوانها وبرنامجها الأسبوعي”، معتبرة أن تدفق “الجموع الثائرة إلى مخيمات العودة، هو تأكيد لإصرارها على تحقيق أهدافها المنشودة، وتجسيد للصمود في وجه آلة القمع الصهيونية، وفشل كل محاولات الحد من حضورها الجماهيري “.
وكشفت أنها “بصدد استخدام خيارات نضالية جديدة، هدفها الوقوف بحزم أمام الاحتلال، الذي ما زال يمارس سياسة المماطلة والتسويف، ويسعى لحرق الوقت للالتفاف على حقوقنا ومطالبنا العادلة، هروبا من ورطته وعجزه عن مواجهة مسيرات العودة”.
وطالبت الهيئة، جماهير شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، “الاستمرار في الحراك الجماهيري العارم ضد الاحتلال والمستوطنين في أنحاء الضفة كافة، تلاحما مع مسيرات العودة في غزة، وحفاظا على أن تبقى نار المقاومة والانتفاضة متأججة في وجه هذا العدو المجرم”.
وشددت على وجوب أن يتحمل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها مؤسسات الأمم المتحدة “مسؤولياتها في إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والعدوان والحصار”، مؤكدة ان “استمرار الصمت على هذه الجرائم أمر مشبوه”.
ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني “لأوسع مشاركة” في فعاليات اليوم، في المخيمات الخمسة، مشددة على ضرورة أن يتزامن مع فعاليات اليوم في غزة، تنظيم “فعاليات وتظاهرات واعتصامات دولية في كل عواصم ومدن العالم”.
وأدى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين في مسيرات العودة الشعبية، إلى ارتقاء 244 شهيدا، وإصابة نحو 26 ألف فلسطيني بجراح مختلفة، وفق إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.
