كفر قاسم: جلسة طارئة للبلدية واللجنة الشعبية في أعقاب الاعتداء العنصري على المدينة
اتهم أهالي كفر قاسم، أمس الأحد، الحكومة الإسرائيلية وسياساتها التحريضية تجاه العرب، بالمسؤولية عن نشاط المجموعات المتطرفة وما يسمى عصابات “تدفيع الثمن” والتي أقدمت فجر الأحد، على ثقب إطارات 32 سيارة خصوصية وكتابة عبارات عنصرية معادية للعرب في مدينة كفر قاسم.
وتداعت بلدية كفر قاسم إلى جلسة طارئة، مساء الأحد، شارك فيها رئيس البلدية، المحامي عادل بدير، وأعضاء البلدية واللجنة الشعبية في قاعة الاجتماعات جرى خلالها مناقشة جريمة عصابة “تدفيع الثمن”.
وأكد الحضور على أن هذه المجموعات المتطرفة نبتت نتيجة التحريض الأرعن والمستمر من قبل سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وبالأخص بعد سن “قانون القومية” العنصري ضد المجتمع العربي.
وجاء في بيان أصدرته البلدية واللجنة الشعبية أنه “لطالما قلنا أن كفر قاسم خط أحمر، وعليه فلن تمر هذه الجريمة مر الكرام، وستتحرك كفر قاسم رسميا وشعبيا لمتابعة الموضوع مع كل الجهات المختصة، حتى يتم اعتقال الجناة وإيقاع العقاب الرادع بهم”.
وأكدت البلدية واللجنة أنه “لن نسمح بأي تهاون مهما كان نوعه في هذا الشأن، ونعتبر ما وقع الليلة قبل الماضية جريمة حقيقية لها ما بعدها، ويجب على الشرطة أن تتعامل مع هذا الملف بجدية مطلقة ووضعه على رأس سلم أولوياتها”.
وطرح الحضور عدة اقتراحات عملية لاتخاذ قرارات وإيجاد حلول وتم تخويل البلدية واللجنة الشعبية متابعة الموضوع، وستضع الرأي العام في صورة التطورات أولا بأول.

