7 شهداء وقتيل إسرائيلي باشتباك في غزة
استشهد 7 أشخاص وأصيب 14 آخرين، في اشتباك مسلح بين عناصر من المقاومة الفلسطينية، وقوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، مساء الأحد.
وأعلن المتحدث الرسمي بإسم وزارة الصحة في قطاع غزة، د. أشرف القدرة، أنه تم التعرف على هوية الشهداء وهم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، محمد ماجد موسى القرا (23 عامًا)، علاء الدين محمد قويدر (22 عامًا)، مصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عامًا)، محمود عطا الله مصبح (25 عامًا)، بالإضافة علاء نصر الله عبد الله فسيفس (24 عامًا) وعمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عامًا).
في حين، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين، عن مقتل ضابط وحدة خاصة، وإصابة آخر بجروح وصفت بالمتوسطة، خلال “عملية في عمق قطاع غزة”. وعلم أنه تم نقلهم بواسطة مروحية عسكرية إلى مستشفى “سوروكا” في مدينة بئر السبع.
وأوضحت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن “قوة خاصة تابعة للعدو الاسرائيلي، تسللت مساء اليوم، في سيارة مدنية، في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كيلومتر شرقي خانيونس”.
وأضافت في بيان أن “قوة الاحتلال قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا”.
يذكر أن بركة مسؤول بوحدة الأنفاق، وقائد الوحدة في محافظة خانيونس.
ونفى الجيش الإسرائيلي التقارير التي انتشرت عبر مواقع الاجتماعي وتحدثت عن خطف أحد جنوده في شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وبحسب موقع “واللا” الإسرائيلي، فإن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أجرى مشاورات أمنية مع قيادات في جيش الاحتلال، في مقر الوزارة في تل أبيب.
وقال التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان) إنه تم كشف قوة إسرائيلية خلال تنفيذها لعملية شرق خانيونس، ما أدى إلى وقوع إشتباك مسلح مع عناصر المقاومة الفلسطينية التي تواجدت في المنطقة.
وأضافت أنه لتأمين انسحاب قوة الاحتلال تم استدعاء طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، التي استهدفت مواقع في خانيونس لتوفير غطاء جوي للقوة الإسرائيلية.
هذا وتداول المراسلون العسكريون الإسرائيليون، ومن ضمنهم المحلل العسكري في القناة الإسرائيلية الثانية، روني دانييل، في ما بدا أنه رواية الجيش الإسرائيلي التي بدأ بتسريبها عبر أبواقه الإعلامية، أن “قوة الجيش الإسرائيلي دخلت إلى قطاع غزة لإجراء عملية روتينية تكررت خلال الفترة الماضية، لأهداف استخباراتية، لكنها تطورت على نحو غير متوقع”.
وأكدوا أن جميع عناصر القوة الإسرائيلية عادت من القطاع، في حين رفض دانييل التعليق على حالة الجنود الصحية، وعما إذا أسفر الاشتباك المسلح عن وقوع إصابات في صفوف الجيش. ليتم الإعلان في وقت متأخر من ليلة الأحد – الإثنين عن مقتل ضابط وإصابة آخر.
وأكدت “كان” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، شارك في المشاورات الأمنية بعد “حادث غزة”، وأنه قطع زيارته إلى باريس.
وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو أصدر تعليماته إلى الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، بعدم التصريح لوسائل الإعلام، على خلفية التوتر مع قطاع غزة.
وأكدت “شركة الأخبار” الإسرائيلية أنه أطلق من قطاع غزة 5 قذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، وأشارت إلى أن “القبة الحديدة” اعترضت 3 قذائف، فيما سقطت قذيفتان في الحقول الزراعية المجاورة.
ودوت صافرات الإنذار في المنطقة المحيطة بقطاع غزة المحاصر، والمعروفة إسرائيليًا بـ”غلاف غزة”، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن السلطات غيرت مسار هبوط الطائرات في مطار اللد “بن غوريون” في أعقاب التصعيد مع حماس في قطاع غزة.
