أخبار رئيسيةمحلياتومضات

الشرطة الإسرائيلية تقرر الإفراج عن الصحافي عبد أبو شحادة

قررت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إطلاق سراح الصحافي عبد أبو شحادة من مركز احتجازها في مدينة بيتح تكفا، وذلك قبيل انعقاد جلسة قضائية كان من المقرر أن تبحث طلب تمديد اعتقاله.

وجاء قرار الإفراج بعدما كانت محكمة الصلح في تل أبيب قد قررت تمديد اعتقال أبو شحادة أربعة أيام، خلافًا لطلب الشرطة تمديده ثمانية أيام لاستكمال التحقيق، بشبهة “التواصل مع عميل أجنبي”.

ومن المقرر استقبال الصحافي أبو شحادة في مقر الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، في شارع “ييفيت 73″، عند الساعة 12:30 ظهرًا، للاحتفال بإطلاق سراحه تحت عنوان “لن ينجحوا في ترهيبنا! كفى ملاحقة سياسية!”. وفي أعقاب قرار الإفراج، أُلغيت وقفة احتجاجية كانت مقررة أمام محكمة الصلح في تل أبيب، دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ومؤسسات حقوقية ونشطاء، للمطالبة بالإفراج عنه.

وكانت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قد اعتقلا أبو شحادة، ليل الثلاثاء – الأربعاء الماضي، عقب مداهمة منزله في مدينة يافا، قبل أن تقرر المحكمة تمديد اعتقاله حتى اليوم الأحد، استجابة جزئية لطلب الشرطة تمديده ثمانية أيام.

وبحسب إفادة فريق الدفاع، تركز التحقيق مع أبو شحادة على مقابلة صحافية أجراها مع المفكر الفلسطيني عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، خلال وجوده في قطر، ونُشرت ضمن بودكاست “الميدان” الذي يقدمه أبو شحادة عبر موقع “عرب 48”.

وأفادت عائلة أبو شحادة بأن نحو 15 عنصرًا من قوات الأمن، بينهم ملثمون، اقتحموا المنزل وصادروا حاسوبه وأجهزة إلكترونية، مشيرة إلى أن العائلة لم تتمكن لساعات من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه، وأن عملية الاقتحام جرت بحضور طفليه.

وأثار الاعتقال ردود فعل سياسية وحقوقية وإعلامية واسعة، إذ طالبت لجنة المتابعة العليا ومؤسسات حقوقية وصحافية بالإفراج عنه، محذرة من تداعيات ملاحقة الصحافيين على خلفية عملهم الإعلامي، ومن المساس بحرية التعبير والعمل الصحافي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى