غزة: انتشال 55 جثمانا من ركام مبنى في الزيتون

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، انتشال 55 جثمانا من تحت أنقاض مبنى سكني في منطقة الزيتون، كان يؤوي أكثر من 60 نازحا لجأوا إليه هربا من القصف الإسرائيلي قبل نحو عامين.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان صحافي، أن طواقمه تواصل للجاري الثالث البحث عن العدد المتبقي من الجثامين، مشيرا إلى أن معظمها انتُشل تمهيدا لتشييعها في جنازة جماعية موحدة مطلع الأسبوع المقبل.
وأشار البيان إلى أن عمليات الانتشال تصطدم بعقبات كبيرة نتيجة نقص المعدات والآليات الثقيلة، داعيا المؤسسات الإنسانية الدولية إلى الإسراع بتوفير هذه الآليات لإنقاذ ما تبقى من جثث تحت الأنقاض.
على صعيد آخر، أصيب طفل فلسطيني، صباح اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي شمال القطاع، في خرق جديد من الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وذكر مصدر طبي في مستشفى الشفاء أن الطفل وصل مصابا بجروح متوسطة، إثر إطلاق نار استهدف مخيمات نازحين في منطقة السودانية شمال غرب غزة.
وفي شرق مدينة غزة، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مسيّرات إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” ألقت فجرا قنابل على منازل في منطقة شارع مشتهى وسوق الشجاعية، دون تسجيل إصابات، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية متمركزة خلف “الخط الأصفر” باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.
أما في جنوب القطاع، فقد قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال غرب رفح، فيما أطلقت آليات إسرائيلية نيرانا كثيفة تجاه جنوب خان يونس، إضافة إلى إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية تجاه ساحل المدينة، بحسب شهود عيان.
