أخبار رئيسيةعرب ودولي

الحكومة الإيرانية: سنصمد في وجه العقوبات والدبلوماسية مكمّلة للميدان

أكدت الحكومة الإيرانية، في بيان أصدرته اليوم السبت، امتنانها للتقدير الذي أبداه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أمس الجمعة، لجهودها وإجراءاتها. وشددت الحكومة على أنها ستواصل نهج “دبلوماسية العزة والصمود” في مواجهة ما وصفته بـ”جبهة الكفر”. وأضاف البيان أن الدبلوماسية الإيرانية على الصعيد الدولي ستستند إلى مبادئ “العزة والحكمة والمصلحة”، مع التركيز على التصدي للمؤامرات والعقوبات التي قالت إن “القوى الاستكبارية” تفرضها على البلد.

وأوضح مجلس الوزراء الإيراني أن “دبلوماسية الميدان” و”ميدان الدفاع” يمثلان “جناحين مكملين ومتناغمين وغير قابلين للفصل في سبيل حماية المصالح الوطنية وأمن البلاد وكيانها”، مؤكداً أن الحكومة تضع على جدول أعمالها المضي قدماً في هذين المسارين بشكل متوازن ومتزامن. وتعهدت الحكومة بـ”الصمود بحزم أمام العقوبات والمؤامرات في ظل هذا التكامل”. وأعرب البيان عن بالغ تقدير الحكومة وشكرها للثقة التي أولاها المرشد الإيراني و”دعمه الصادق لجهود القائمين على خدمة الشعب، وعلى رأسهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان”، معتبراً هذه الثقة الرصيد الأكبر والدعم الأساسي في مسار العمل الصعب.

كذلك أعلن مجلس الوزراء الإيراني أن تركيزه الرئيسي ينصب على معالجة التحديات الاقتصادية، بما في ذلك كبح التضخم، والإدارة الذكية للأسواق، وتوفير فرص العمل، وتوجيه الاستثمارات نحو الإنتاج الوطني، والحد التدريجي من الاعتماد على الدولار.

إلى ذلك، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مصدر في وزارة النفط الإيرانية، بأن إيران تمتلك كميات كافية من النفط للبيع من أجل ميزانية العام الإيراني الجاري، الذي سينتهي في 21 مارس/ آذار المقبل، وذلك بعيداً عن الحصار البحري. وأوضح المصدر أن الإيرادات النفطية المتوقعة في الميزانية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي حققت نسبة إنجاز بلغت 99 بالمئة.

وكان المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي قد أعلن، أمس الجمعة، في رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة في التقويم الإيراني، دعمه حكومة الرئيس مسعود بزشكيان وإشادته بإجراءاتها، واصفاً بزشكيان بأنه “رئيس صادق وحريص”. وأضاف أن الحكومة اتخذت إجراءات جديرة بالتقدير على الرغم من جميع القيود وما سماها “المؤامرات المتنوعة للعدو الأميركي والإسرائيلي وتشديد العقوبات والحصار”.

وشدد خامنئي على ضرورة إظهار “قوة إيران واقتدارها” وإبراز ذلك، والامتناع عن أي حديث “يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة”، وتجنب “الاستقطابات واختلاق الازدواجيات الوهمية”. وقال: “أعلن بشكل قاطع حظر ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي”، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيرانية خلال الحرب الأخيرة وما بعدها، في مسار تأمين السلع والخدمات للمواطنين، وإعادة بناء المواقع الحيوية المتضررة، وإدارة ملف الطاقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى