أخبار عاجلةعرب ودولي

ترامب يتوقع وقفاً شاملاً لإطلاق النار.. وإيران تحذر من رد «ساحق» على أي خرق للتفاهم

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، عن توقعه التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان وإسرائيل وحزب الله، في وقت أكدت فيه إيران التزامها بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، مع التحذير من الرد بقوة على أي انتهاك لبنودها.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم السلام، داعياً دول المنطقة إلى مواصلة دعم الجهود الدبلوماسية لضمان نجاح المفاوضات وتنفيذ التفاهمات القائمة.

وأضاف أن الأسواق العالمية بدأت تتفاعل إيجابياً مع التطورات الأخيرة، مشيراً إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع مؤشرات الأسهم، قبل أن يؤكد توقعاته بوقف شامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه المواجهات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، رغم أن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إنهاء الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، والالتزام بعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها.

في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ملتزمة بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم طالما التزم الطرف الآخر بتعهداته، مشدداً على أن أي خرق أو محاولة لفرض شروط إضافية خارج إطار الاتفاق ستواجه برد فوري وحاسم.

وأوضح قاليباف، في رسالة وجهها إلى المرشد الإيراني، أن الاتفاق يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب متابعة دقيقة لتنفيذ الالتزامات الأميركية، مع الحفاظ على المصالح الإيرانية وعدم التنازل عن عناصر القوة والردع.

وأضاف أن طهران تعتبر الدبلوماسية جزءاً من أدوات الدفاع عن حقوقها، لكنها لن تتردد في الرد على أي محاولة للمساس بالتفاهمات أو الإخلال بها، مؤكداً أن إيران أثبتت خلال المرحلة الماضية قدرتها على الدفاع عن مصالحها.

وفي منشور لاحق، شدد قاليباف على أن المؤسسات الإيرانية تتابع تنفيذ بنود الاتفاق بدقة، محذراً من أن أي تنصل من الالتزامات أو تصعيد جديد سيقابل برد وصفه بـ”الساحق”، في إشارة إلى تمسك طهران بخيار الردع إلى جانب المسار الدبلوماسي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب إقليمي ودولي لمستقبل الاتفاق بين واشنطن وطهران، وانعكاساته المحتملة على الأوضاع الأمنية في المنطقة، خصوصاً على الجبهة اللبنانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى