أخبار عاجلةعرب ودولي

الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا على سفينة سياحية ليس بداية جائحة

أكدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية إم في هونديوس، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، لا يشكل “بداية جائحة” أو “وباءً عالميًا”، مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء الحادثة ومراقبة الركاب.

وقالت مديرة قسم الوقاية والتأهب للأوبئة في المنظمة ماريا فان كيركوف إن الوضع الحالي “ليس بداية وباء ولا جائحة”، لكنه يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في الأبحاث الخاصة بمسببات الأمراض وتطوير اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاج.

وكانت السفينة، التي أبحرت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر، قد أثارت اهتمامًا دوليًا بعدما أعلنت المنظمة، الأحد الماضي، وفاة ثلاثة ركاب يُشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا، بينهم زوجان هولنديان وامرأة ألمانية.

وخلال مؤتمر صحافي، أوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أنه تم تسجيل ثماني حالات حتى الآن، بينها ثلاث وفيات، فيما تأكدت إصابة خمس حالات بفيروس هانتا، بينما لا تزال ثلاث حالات أخرى قيد الاشتباه.

وأضاف أن فترة حضانة سلالة “الأنديز” من الفيروس قد تمتد إلى ستة أسابيع، ما يفتح المجال لاحتمال ظهور حالات إضافية، لكنه شدد على أن المخاطر الصحية العالمية لا تزال “منخفضة”.

ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج محدد لفيروس هانتا، الذي ينتقل عادة عبر القوارض المصابة ومخلفاتها، فيما تُعد سلالة “الأنديز” الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر.

وفي السياق، أعلنت السلطات الصحية الأرجنتينية أنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد مصدر العدوى، رغم التحقيقات الجارية بالتنسيق مع عدة دول وهيئات صحية دولية.

ومن المقرر أن تصل السفينة إلى جزر الكناري نهاية الأسبوع الجاري، حيث سيخضع نحو 150 راكبًا وعضو طاقم للمراقبة الصحية قبل السماح لهم بالعودة إلى بلدانهم.

كما أكدت منظمة الصحة العالمية أنها أبلغت 12 دولة نزل رعاياها من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى