تصعيد عمليات الهدم في القدس ورام الله: تدمير منازل وتشريد عائلات بحجة البناء دون ترخيص

هدمت قوات الاحتلال، الأربعاء، منزلاً مكوناً من طابقين في بلدة السواحرة شرق القدس، يعود للمواطن مصطفى عبد الغني زعاترة، بذريعة البناء دون ترخيص، وذلك خلال اقتحام رافقته جرافات عسكرية.
وأكدت محافظة القدس أن سياسة الهدم تأتي ضمن إجراءات وصفتها بالتضييقية، عبر فرض شروط معقدة للحصول على تراخيص البناء، ما يجعل الحصول عليها شبه مستحيل، وفق بيان رسمي.
وفي حادثة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شقبا شمال غرب رام الله، وهدمت منزلاً وبركة سباحة وملعباً تعود لعائلة عبد الحليم ثابت، ما أدى إلى تشريد عائلة مكوّنة من سبعة أفراد، وذلك بعد إخطار مسبق بالهدم.
وقال رئيس مجلس قروي شقبا عدنان شلش إن قوات الاحتلال، برفقة جرافات عسكرية، اقتحمت البلدة وشرعت بهدم منزل مكون من طابقين إلى جانب منشآت أخرى تعود للعائلة، التي كانت تقيم فيه.
وأشار شلش في تصريحات صحفية إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أخطرت العائلة قبل أيام بهدم المنزل بذريعة البناء دون ترخيص.
وخلال عمليات الهدم، أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي لمنع المواطنين من الاقتراب من المناطق المستهدفة، في وقت تتواصل فيه عمليات هدم المنشآت السكنية والزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، وسط تحذيرات من تصاعد هذه الإجراءات وتأثيرها على الواقع الإنساني للسكان.