أخبار عاجلةمحليات

اللجنة القطرية للرؤساء تردّ على الانتقادات: لقاء الشرطة “ندّي” لا استجداء… والثقة تُقاس بالنتائج

أصدرت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اليوم الثلاثاء، بيانًا حادّ اللهجة ردّت فيه على الانتقادات التي طالت لقاء رؤساء السلطات المحلية العربية مع مفتش عام الشرطة مطلع الأسبوع، مؤكدة أن اللقاء جاء في إطار المسؤولية الوطنية لمواجهة تصاعد الجريمة، وليس بدافع “الاستجداء” كما ادعى منتقدون.

وأكدت اللجنة في بيانها أن رؤساء السلطات المحلية توجّهوا إلى اللقاء “كأصحاب حق وقادة منتخبين”، وليس كضيوف، مشددة على أن الحوار جرى “بمستوى الندّية” وبطرح مباشر لكافة القضايا، وفي مقدمتها إخفاق الشرطة في فك رموز الجرائم، إلى جانب ما وصفته بتضييقات تمارسها قوات “حرس الحدود”.

وأشارت إلى أن اعتراف مفتش عام الشرطة، خلال اللقاء، بأنه “لو كان مكانهم لفكر مثلهم”، يعكس -بحسب البيان- نجاح الرؤساء في كسر حالة الإنكار داخل المؤسسة الأمنية وفرض رواية المجتمع العربي.

وفي سياق متصل، نفت اللجنة ما تم تداوله حول قيام رؤساء السلطات المحلية بتكريم المفتش العام، مؤكدة أن “العكس هو الصحيح”، وأن الرؤساء منحوا الفرصة للشرطة من منطلق المسؤولية لإنقاذ الأرواح، لا لأهداف بروتوكولية أو إعلامية. وأضافت أن طلب المفتش العام “الثقة” قوبل برد واضح مفاده أن “الثقة تُبنى بالأفعال والنتائج، لا بالوعود”.

ووجّهت اللجنة انتقادات لاذعة لما وصفته بـ”المزايدات الرخيصة”، معتبرة أن الحفاظ على حياة المواطنين ومواجهة عصابات الإجرام وانتزاع الموارد لتطوير البلدات العربية هي “الثوابت الحقيقية”، وليست الشعارات التي تُطلق عبر المنصات الإعلامية.

وشددت على أن رؤساء السلطات المحلية يشكلون “خط الدفاع الأول” عن المجتمع العربي في ظل الظروف الراهنة، من خلال العمل الميداني والتواصل المباشر مع صناع القرار.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون “مرحلة اختبار النتائج”، مشيرة إلى أن اللقاء القادم مع الجهات الرسمية سيكون “ساعة الحقيقة” لقياس مدى جدية الخطوات على الأرض في مواجهة الجريمة وتحقيق الأمن للمجتمع العربي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى