أخبار رئيسيةعرب ودوليومضات

إيران تسعى لإبعاد خطر الحرب وترمب يمنح مبعوثيه وقتا إضافيا للمفاوضات

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن الحكومة والهيئات العليا في النظام تسعى لإبعاد خطر الحرب عن البلاد ومواجهة المشاريع التي تريد إضعاف إيران وتقسيمها على حد تعبيرها. يأتي ذلك قبيل جولة محادثات مرتقبة يوم الخميس القادم في مدينة جنيف.

وأشارت، في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم الثلاثاء إلى أن بلادها تفضل الدبلوماسية على الحرب لكنها ستستخدم جميع أدوات الردع “لمنع أي سوء في الحسابات ضدها”.

كما أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية على أن الجاهزية العسكرية ضمن أولويات طهران وهي متوفرة حسب قولها.

وتابعت مهاجراني قائلة إن “الأعداء يحاولون تصوير إيران على أنها ضعيفة ونحن نسعى لمواجهة هذه الحرب النفسية عبر وحدتنا”.

وبشأن الاشتباكات في بعض الجامعات الإيرانية، التي دخلت يومها الرابع على التوالي، قالت إن من حق الطلاب الاحتجاج “لكنْ تجب مراعاة الخطوط الحمراء والتوجه لحوار شامل”.

وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني، إن من وصفهم بالأعداء “قد يتمكنون من بدء حرب ضدنا لكنهم لن يحددوا نهايتها، وإن آثارها لن تنحصر بطرفي الحرب”، وأضاف “نحن لا نبادر بالاعتداء على الدول الأخرى، لكننا نحسن الدفاع عن وطننا بحزم”.

وأكد نائب الوزير للشؤون القانونية والدولية أن طهران ستلجأ عند الضرورة لحقها الأصيل في الدفاع المشروع وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وأضاف “حقنا في الطاقة النووية السلمية غير قابل للتفاوض ومكفول بالقانون الدولي”.

كما قال رسول سنايي راد مساعد الشؤون السياسية في المكتب العقائدي السياسي للمرشد، إنه “لا ينبغي للولايات المتحدة أن تخلط بين بلادنا ودول لا تملك إرثا حضاريا ولا تاريخا وطنيا، فإيران ليست ليبيا ولا سوريا ولا فنزويلا”.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية إننا نتابع عن كثب التطورات المتعلقة بإيران وندعو لحل الخلافات عبر الحوار، كما أكدت أن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ليس في مصلحة أي طرف، داعية الجميع إلى ضبط النفس.

تصريحات ترمب
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس، إن التقارير التي تحدثت عن احتمال مواجهة عسكرية مع إيران “كُتبت بشكل خاطئ” مؤكدا أن قرار الدخول في أي حرب “يعود إليه وحده”؛ في ظل تقارير عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تفيد تخوفها من الانخراط في حملة عسكرية مطوّلة ضد طهران.

وشدد ترمب على أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران، مضيفا “إذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون يوما سيئا للغاية بالنسبة لإيران”. ووصف التقارير التي أشارت إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين عارض خيار الحرب مع إيران بأنها “أخبار مضللة ومحض افتراء”.

وأوضح أن كين، شأنه شأن غيره من القيادات العسكرية، “لا يرغب في الحرب”، لكنه يرى أن “النصر سيكون سهلا إذا اتُّخذ قرار بالمواجهة العسكرية”.

وقد منح الرئيس ترمب مبعوثيه مزيدا من الوقت للتفاوض مع إيران في جنيف الخميس المقبل للتأكد من استنفاد جميع السبل الدبلوماسية، وذلك بعد ميل أولي لشن ضربة عسكرية، ومع تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة منذ عام 2003.

ويتزامن هذا المسار مع تحذيرات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية من مخاطر العمل العسكري، في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتمال فرض واشنطن قيودا تمنعها من المشاركة في أي ضربة أولى محتملة ضد طهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى