تفجير منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة في بيت أُمّر شمال الخليل
فجّر الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، منزلًا فلسطينيًا واعتقل شابًا خلال اقتحام بلدة بيت أُمّر شمالي مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن المنزل المستهدف يعود لعائلة الشاب وليد صبارنة (18 عامًا)، الذي قُتل برصاص الجيش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وذكرت أن القوات داهمت المنزل بعد إجبار عدد كبير من سكان المنطقة على إخلاء منازلهم، قبل أن تُفجّر الطابق العلوي من المبنى المكوّن من ثلاثة طوابق، مشيرة إلى أن العائلة كانت قد تلقت إخطارًا بهدم المنزل في يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي السياق ذاته، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب نبيل مرشد صبارنة (19 عامًا) خلال اقتحام منطقة عصيدة في البلدة.
وكان وليد صبارنة قد استشهد إلى جانب الشاب عمران إبراهيم الأطرش (18 عامًا) من مدينة الخليل، بعد إطلاق النار عليهما جنوب بيت لحم في نوفمبر الماضي، وفق “وفا”.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، صعّدت إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني. ووفق معطيات فلسطينية، أسفرت هذه العمليات عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس.


