طمرة تشيّع وفاء عواد.. جنازة تحولت إلى مسيرة غضب صامتة احتجاجًا على الجريمة

شيّعت جماهير غفيرة من أهالي مدينة طمرة والمنطقة، عصر اليوم الأحد، جثمان المرحومة وفاء توفيق عواد (أم محمد)، التي قُتلت في جريمة إطلاق نار هزّت المدينة، بعدما اخترقت رصاصة نافذة منزلها الخميس الماضي.
وانطلقت الجنازة عند الساعة الرابعة بعد صلاة العصر من منزل العائلة باتجاه المقبرة الشمالية سيرًا على الأقدام، مرورًا بشارع العريض (شارع مسجد العين)، وسط مشاركة واسعة من الأهالي وقيادات محلية وممثلين عن الأطر الشعبية والرسمية.
وكانت بلدية طمرة، إلى جانب اللجنة الشعبية في المدينة ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، قد دعت إلى مشاركة حاشدة في تشييع الفقيدة، مؤكدة أن الجنازة ستتحول إلى مسيرة غضب وحداد صامتة احتجاجًا على استفحال الجريمة وما وصفته بـ”التواطؤ المؤسساتي”.
والتزم المشاركون بالطابع الصامت للمسيرة، رافعين الأعلام السوداء فقط تعبيرًا عن الحداد والاستنكار، في مشهد طغت عليه أجواء الحزن والأسى، وسط تأكيدات على التضامن الكامل مع عائلة الفقيدة.
كما شاركت نساء وفتيات في وقفة احتجاجية تزامنت مع الجنازة، ورددن هتافات منددة بالعنف وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.
ويأتي هذا التحرك الشعبي في ظل حالة من الغضب العارم التي تسود المدينة عقب الجريمة، وسط دعوات متصاعدة إلى توحيد الصفوف ومواجهة العنف والجريمة بشكل جماعي.



