قوة إسرائيلية خاصة تختطف قياديًا في الجماعة الإسلامية من بلدة الهبارية جنوب لبنان

تسللت قوة إسرائيلية خاصة، قبيل فجر اليوم الإثنين، إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، واختطفت قياديًا في الجماعة الإسلامية من منزله، في خرق جديد للسيادة اللبنانية.
وأعلنت الجماعة الإسلامية، صباح اليوم، أن القوة الإسرائيلية اختطفت مسؤولها في منطقتي حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي، بعد مداهمة منزله، مشيرة إلى أنه جرى نقله إلى جهة مجهولة عقب ترويع أفراد عائلته والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة عطوي، مؤكدة أن ما جرى يندرج ضمن «سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة اللبنانية».
وتساءلت الجماعة عمّا إذا كانت هذه العملية تأتي ردًا على زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى منطقة الجنوب وبلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد الأهالي تمسكهم بالدولة، معتبرة أن هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة ترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة قراهم وأراضيهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالتحرك والضغط على الجهات الدولية الراعية لوقف الأعمال العدائية، من أجل الإفراج عن عطوي عطوي وكافة الأسرى، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي والسيادة اللبنانية، إلى جانب حماية الأهالي والمدنيين في قراهم وبلداتهم.
يأتي ذلك بعد يومين من زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى مناطق جنوب لبنان، حيث أعلن خلالها عن تأمين 360 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار المناطق التي دمّرها جيش الاحتلال.


