الصين وروسيا ترفضان تسارع إعادة “عسكرة” اليابان

أكدت الصين وروسيا معارضتهما الشديدة لما وصفتاه بـ”تسارع وتيرة إعادة التسلّح” في اليابان، وحذرتا من أن هذه التحركات تهدد الأمن والسلم الإقليميين وتضع المجتمع الدولي في حالة “تأهب قصوى”.
وقالت الخارجية الصينية، في منشور للمتحدث باسمها لين جيان عبر منصة إكس، إن اليابان بدأت تنفيذ “خارطة طريق فعلية” “لإعادة العسكرة”، متجاوزة القيود الصارمة التي فرضها الدستور على القوة العسكرية لليابان، وحقها في إعلان الحرب.
واعتبرت الخارجية الصينية أن اليابان لم تقطع صلتها تماما بـ”النزعة العسكرية” مستشهدة باستمرار تكريم 14 من “مجرمي الحرب من الدرجة الأولى في ضريح ياسوكوني، ومحاولات القوى اليمينية تبييض تاريخ العدوان في المناهج الدراسية”.
وتعتبر الأوساط القومية اليابانية ضريح ياسوكوني مقدسا لأنه يرمز -من وجهة نظرها- إلى اليابانيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل البلاد، لكنه يعتبر في آسيا رمزا لماضي اليابان العسكري التوسعي.
وقال المتحدث: إن “الصين وجميع الدول الأخرى المحبة للسلام مطالبة بأن ترفض بشكل مشترك إعادة تسليح اليابان، وأن تدافع عن نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية والسلام الذي تحقق في العالم بشق الأنفس”.
وتزايدت المخاوف الصينية والروسية عقب تقارير تشير إلى سعي ياباني لمراجعة “المبادئ الثلاثة غير النووية” والمطالبة بامتلاك أسلحة نووية، تزامنا مع زيادة قياسية في ميزانية الدفاع اليابانية.
وتبرر طوكيو التحول في عقيدتها العسكرية بـ”التهديدات المتزايدة” من الصين وكوريا الشمالية.



