السفير الأميركي لدى تل أبيب يتوقع إعادة فتح معبر رفح قريبًا

توقّع السفير الأميركي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، أن تقدم إسرائيل قريبًا على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وذلك بعد إغلاقه منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه في أيار الماضي ضمن الحرب المتواصلة على القطاع.
وقال هاكابي، في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن إسرائيل ستحتاج إلى فتح المعبر خلال الفترة القريبة، مرجّحًا اتخاذ قرار بهذا الشأن في وقت قريب.
وكانت إسرائيل قد تحدثت سابقًا عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين بمغادرة غزة، إلا أن القاهرة نفت ذلك، مؤكدة ضرورة فتح المعبر في الاتجاهين، ومجددة رفضها القاطع لأي محاولات تهجير قسري للفلسطينيين. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من تل أبيب أو القاهرة على تصريحات السفير الأميركي.
وفي سياق متصل، نفى هاكابي أن تتضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة أي بنود تتعلق بإقامة مستوطنات، وذلك في ظل دعوات أطلقها وزراء إسرائيليون لاستمرار احتلال القطاع وتهجير سكانه. وأكد أن الاستيطان في غزة ليس جزءًا من الخطة الأميركية للسلام.
كما تطرق هاكابي إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي يعتزم ترامب الإعلان عنه خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مشيرًا إلى توقعات بأن تساهم الدول المشاركة في المجلس بجهود إعادة إعمار قطاع غزة. وكانت عدة دول، من بينها تركيا ومصر والمغرب والبحرين والإمارات وإسرائيل، قد أعلنت موافقتها على الانضمام إلى المجلس.
وبشأن إيران، قال هاكابي إن تأجيل أي هجوم أميركي محتمل جاء في إطار دراسة الأوضاع الداخلية في البلاد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن وجهت رسالة قوية إلى طهران. ويأتي ذلك في أعقاب احتجاجات شهدتها إيران نهاية العام الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسط اتهامات إيرانية لواشنطن وتل أبيب بالتحريض عليها، قبل أن يتراجع التصعيد في ظل أنباء عن مفاوضات غير معلنة.



