أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةعرب ودوليمرئياتومضات

تعزيزات عسكرية أميركية وإسرائيل تبحث سيناريوهات الرد على هجوم إيراني محتمل (فيديو)

تواصل حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” شق طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل إلى هناك خلال الأيام القليلة المقبلة. كما أُفيد بأن حاملة الطائرات “جورج بوش” قد تكون هي الأخرى في طريقها إلى المنطقة. يأتي ذلك وسط تحركات إسرائيلية لبحث سيناريوهات الرد على هجوم إيراني محتمل.

وأفادت مصادر بوجود متزايد لطائرات مقاتلة أميركية ووسائل دعم قتالي، وإمكانية وصول أسراب مقاتلة إلى قواعد أميركية بالمنطقة.

في هذه الأثناء، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن 4 أسباب دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتراجع عن شن ضربة عسكرية ضد إيران الأربعاء الماضي، ردا على تعاملها مع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.

وأوضح الموقع الأميركي أن تراجع ترامب جاء لعدم كفاية القوات والعتاد الأميركي في منطقة الشرق الأوسط لضرب إيران وللتعامل مع أي رد إيراني على الهجوم الأميركي.

فمنذ الهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران 2025، سحبت واشنطن عديدا من مقدراتها العسكرية من المنطقة وحولتها إلى منطقة بحر الكاريبي ومنطقة شرق آسيا.

وأما السبب الثاني الذي دفع ترامب للتراجع عن ضرب إيران، فهو التحذيرات التي وجهتها دول حليفة لأميركا، والتي حذرت من التبعات المحتملة على استقرار المنطقة.

ويضيف موقع أكسيوس -نقلا عن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– أن الأخير اتصل هاتفيا بترامب يوم 14 يناير/كانون الثاني الجاري، وأخبره أن إسرائيل ليست مستعدة للدفاع عن نفسها في وجه أي هجوم إيراني تتعرض له ردا على الضربة الأميركية التي كانت وشيكة.

وكان التحذير الإسرائيلي، على وجه الخصوص، هو العامل الثالث وراء عدم إصدار ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات عسكرية على إيران، وفقا للموقع.

وأما السبب الرابع -وفق أكسيوس- فهو وجود قناة اتصال خلفية بين واشنطن وإيران، إذ صرح مسؤولون أميركيون للموقع نفسه أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعث رسالة نصية للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأربعاء يتعهد فيها بتأجيل السلطات الإيرانية عمليات إعدام مقررة بحق المشاركين في الاحتجاجات.

استعدادات إسرائيلية
وفي تل أبيب، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عقد أمس الأحد جلسة في مقر سلاح الجو لبحث سيناريوهات الرد الإسرائيلي على هجوم إيراني محتمل.

ونقلت القناة عن المدير العام للصناعات الجوية الإسرائيلية قوله إن هناك ما يكفي من صواريخ حيتس لاعتراض الصواريخ الإيرانية.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في غضون ذلك، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الأحد من أن أي استهداف للمرشد الإيراني علي خامنئي، سيعد إعلان حرب شاملة على إيران، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي اعتبر فيها أن “الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”.

وتأتي تصريحات بزشكيان عقب مقابلة للرئيس الأميركي مع موقع بوليتيكو، قال فيها إنه حان الوقت “للبحث عن قيادة جديدة لإيران”.

ودعا ترامب القيادة الإيرانية إلى التركيز على إدارة البلاد “بشكل صحيح، كما يفعل هو، لا على قتل الآلاف للسيطرة”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي ردا على اتهامات وجهها خامنئي السبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في ما وصفها بأعمال تخريب وقتل في إيران.

وشهدت إيران منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي موجة احتجاجات واسعة بدأت بإضراب لتجار بازار طهران بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحول إلى مظاهرات رفعت شعارات سياسية.

وبحسب تقديرات حقوقية، قتل أكثر من 3 آلاف شخص خلال 21 يوما من الاحتجاجات، واعتقل أكثر من 24 ألفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى