أخبار رئيسيةشؤون إسرائيلية

بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبًا لتصعيد إقليمي محتمل مع إيران

قرّر رؤساء بلديات في مدن إسرائيلية كبرى فتح الملاجئ العامة بشكل منفرد، في ظل التوتر الأمني المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والاستعدادات الأميركية لهجوم محتمل على طهران.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المدن والبلدات التي أعلنت فتح ملاجئها، من بينها رعنانا شمال تل أبيب، وبئر السبع، وكريات غات، وديمونا، وأوفاكيم، وعسقلان، وغان يافنيه. وجاءت هذه الخطوة دون صدور تعليمات رسمية من قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي.

وقالت بلدية عسقلان، في بيان عبر منصة “تلغرام”، إنها فتحت الملاجئ العامة عقب إعلان حالة التأهب القصوى مساء أمس، مؤكدة أنه لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات على تهديد مباشر للمدينة، مع الاستمرار في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لأي طارئ.

وبحسب صحيفة “معاريف”، تأتي هذه الإجراءات في إطار رفع مستوى الاستعداد على خلفية التطورات المتسارعة في الساحة الإقليمية، واحتمال اتساع دائرة التصعيد ودخول إسرائيل ضمن نطاق الرد الإيراني المحتمل. ولفتت الصحيفة إلى أن من بين المدن التي فتحت ملاجئها ديمونا، التي تضم المفاعل النووي في صحراء النقب.

وفي السياق ذاته، نشرت مواقع إخبارية إسرائيلية مقاطع مصوّرة تُظهر نقل شاحنات عسكرية تحمل منظومة “القبة الحديدية” في شوارع إسرائيل، في مؤشر على تعزيز الجاهزية الدفاعية.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد أصدر أوامر بتعزيز جاهزية منظومات الدفاع الجوي، فيما قال المتحدث العسكري إن الجيش يراقب تطورات الساحة الإيرانية عن كثب، ويستعد لتوفير الحماية للسكان.

وتترقب تل أبيب بحذر هجومًا أميركيًا محتملًا على إيران، وسط تقديرات إسرائيلية بأن واشنطن قد تُبلغها مسبقًا بموعد أي ضربة، تحسبًا لرد إيراني محتمل. وفي المقابل، تتواصل في إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية للأسبوع الثالث، وسط انقطاع واسع للإنترنت، بينما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بالتدخل العسكري، مع تأكيد البيت الأبيض أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى