أخبار رئيسيةالضفة وغزة

تصعيد واسع في الضفة الغربية: اقتحامات واعتقالات وإصابات واعتداءات للمستوطنين

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تمثل في اقتحامات متزامنة نفذتها قوات الاحتلال، تخللتها مواجهات عنيفة، وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، إلى جانب حملات مداهمة واعتقال طالت عشرات المواطنين، بينهم أسرى محررون وأطفال، وبالتوازي مع اعتداءات متواصلة للمستوطنين على الأراضي والممتلكات.

واندلعت مواجهات في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومدينة قلقيلية، وبلدة إذنا غرب الخليل، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة مواطن في القدم خلال اقتحام حي النقار في قلقيلية، فيما واصلت قوات الاحتلال انتشارها في عدد من أحياء المدينة ونفذت مداهمات استهدفت منازل أسرى محررين.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال خربة المجاز للمرة الثانية خلال ساعات، وداهمت مسكن المواطن محمود موسى أبو عرام، وأجبرت عائلته على إخلائه وحولته إلى ثكنة عسكرية، كما اقتحمت مخيم الفوار جنوب الخليل، وداهمت عدة منازل وأطلقت قنابل الصوت.

وامتدت الاقتحامات إلى شمال الضفة الغربية، حيث داهمت قوات الاحتلال قرية تل جنوب غرب نابلس، وحي المساكن الشعبية شرق المدينة، وواد الفارعة جنوب طوباس، وبلدة ميثلون جنوب جنين، إضافة إلى اقتحام مخيمي عسكر القديم والجديد وحي رفيديا غرب نابلس، وسط سماع دوي انفجار في مخيم عسكر القديم.

وفي الخليل، نفذت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في بلدتي سعير والشيوخ، شملت مداهمة منزل الشهيد محمد كوازبة، وأسفرت عن اعتقال 15 مواطنًا، من بينهم الأسير المحرر محمد فهيم شلالدة، إلى جانب عدد من الشبان.

كما طالت الاعتقالات مناطق أخرى، بينها قرية المغير شمال شرق رام الله، وبلدة كفر عقب وحي الكسارات شمال القدس، وبلدة عنبتا شرق طولكرم، حيث اعتُقل شبان وفتية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية شبان خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين.

وبالتوازي مع الاقتحامات، واصلت مجموعات المستوطنين اعتداءاتها، حيث أقدمت على قطع أشجار زيتون في سهل مرج سيع بقرية المغير شمال شرق رام الله، في اعتداء جديد على الأراضي الزراعية الفلسطينية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة الاقتحامات اليومية وحملات الاعتقال المتواصلة في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط دعوات فلسطينية لتصعيد المواجهة والمقاومة في وجه الاحتلال ومستوطنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى